تسريب سابق لوثائق عسكرية أميركية أعطى صورة جزئية للحرب في أوكرانيا
تسريب سابق لوثائق عسكرية أميركية أعطى صورة جزئية للحرب في أوكرانيا

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن مجموعة جديدة من الوثائق السرية "التي يبدو أنها تتناول بالتفصيل أسرار الأمن القومي للولايات المتحدة من أوكرانيا وصولا إلى الشرق الأوسط والصين" ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة.

ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم إن عدد الوثائق المسربة الكلية قد يصل إلى 100 وثيقة. 

وكشفت الوثائق الأخيرة يوم الجمعة عبر تويتر، بعد يوم من تأكيد مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، إنهم يحققون بشأن "تسريب محتمل" يخص الحرب في أوكرانيا. 

وكان تسريب سابق لوثائق عسكرية أميركية سرية على وسائل التواصل الاجتماعي قد أعطى صورة جزئية للحرب في أوكرانيا. واتهم مسؤولون أميركيون وأوكرانيون، الجمعة، روسيا بالمسؤولية عن هذا التسريب. ولم يصدر بعد أي تعليق من موسكو.

ولم يتضح كيف انتهى الأمر بهذه الوثائق على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن محللين عسكريين قالوا إن القنوات الحكومية الموالية لروسيا تشارك وتوزع "شرائح موجزة".

وتظهر الوثائق السابقة صور مخططات لتسليم الأسلحة المتوقعة، وقوة القوات والكتائب، وخططا أخرى، لكنها لا تقدم تفاصيل معارك محددة، مثل كيف ومتى وأين تنوي أوكرانيا شن هجومها، وفق ما نقلته الصحيفة.

وتقدم الوثائق أيضا لمحة سريعة عن وجهة نظر واشنطن وكييف، لما قد تحتاجه القوات الأوكرانية للحملة.

وتشير الوثائق إلى "هيمارس" وهي أنظمة الصواريخ المدفعية عالية الحركة التي قدمتها الولايات المتحدة، والتي يمكنها شن هجمات ضد أهداف مثل من مسافة بعيدة. 

حذر المحللون من أن الوثائق التي نشرتها المصادر الروسية يمكن أن "يتم تعديلها بشكل انتقائي لتقديم معلومات مضللة".

والجمعة، قال مسؤول أوكراني رفيع إن التسريب يبدو وكأنه عملية تضليل روسية لبث الشكوك حول الهجوم المضاد الذي تخطط له أوكرانيا.

وقال المستشار بالرئاسة الأوكرانية، ميخايلو بودولاك، لوكالة رويترز إن البيانات المسربة التي أوردتها صحيفة نيويورك تايمز، الخميس، تحتوي على "كمية كبيرة جدا من المعلومات الوهمية" وأن روسيا تحاول استعادة زمام المبادرة في غزوها.

يذكر أن وزارة الدفاع الأميركية بصدد التحقيق بشأن تلك الوثائق ومن يقف وراء تسريبها، بعدما ظهرت على منصات التواصل الاجتماعي.

رئيسي بلقطة أرشيفية
رئيسي بلقطة أرشيفية

تضاربت الأنباء، الأحد، بشأن حادث تعرضت له مروحية بموكب طائرات للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، فيما أحاط الغموض بشأن تواجده على متنها.

وأعلن التلفزيون الإيراني الرسمي أن طائرة هليكوبتر تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي تعرضت "لهبوط اضطراري" الأحد، دون إضافة المزيد من التفاصيل على الفور.

وفيما نقلت "أسوشيتد برس" أن الطائرة كان تقل رئيسي، ذكرت "رويترز" أن طائرة هليكوبتر ضمن موكب رئيسي، مكون من ثلاث طائرات، تعرضت لحادث.

أما فرانس برس فنقلت نبأ عاجلا بعنوان: مروحية رئاسية إيرانية تتعرض إلى "حادث" وغموض يحيط بتواجد رئيسي على متنها.

وكان رئيسي مسافرا إلى محافظة أذربيجان الشرقية في إيران.

وقال وزير الداخلية الإيراني في تصريحات عاجلة إن طائرة هليكوبتر بموكب رئيسي عانت من هبوط صعب، مشيرا إلى أن فرق الإنقاذ لا تزال في طريقها للموقع نظرا لظروف الطقس الصعبة.

وأضاف أن السلطات لا تزال تنتظر المزيد من التفاصيل.

ووصف التلفزيون الرسمي منطقة الحادث بأنها قريبة من مدينة جلفا الواقعة على الحدود مع دولة أذربيجان، على بعد حوالي 600 كيلومتر (375 ميلاً) شمال غرب العاصمة الإيرانية طهران.

وكان رئيسي في أذربيجان في وقت مبكر الأحد لافتتاح سد مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف. وهو الثالث الذي بنته الدولتان على نهر أراس.

وتشغل إيران مجموعة متنوعة من طائرات الهليكوبتر في البلاد، لكن العقوبات الدولية تجعل من الصعب الحصول على قطع غيار لها. يعود تاريخ أسطولها الجوي العسكري إلى حد كبير إلى ما قبل الثورة الإسلامية عام 1979.

ورئيسي (63 عاما) كان يتولى في السابق قيادة السلطة القضائية في البلاد، ويُنظر إليه على أنه أحد تلاميذ المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، واقترح بعض المحللين أنه يمكن أن يحل محل الزعيم البالغ من العمر 85 عامًا، بعد وفاته أو استقالته من منصبه.