زورق تابع لبحرية جيش التحرير الشعبي الصيني يبحر في مضيق تايوان/ أرشيف
الصين تعتبر جزيرة تايوان جزءا لا يتجزأ من أراضيها

أعلنت وزارة الدفاع التايوانية، السبت، رصد ثلاث سفن حربية و13 طائرة صينية حول الجزيرة، بعد عودة الرئيسة، تساي إنغ وين، من الولايات المتحدة، بالتزامن مع إعلان الجيش الصيني إجراء تدريبات عسكرية في المنطقة.

وقالت الوزارة إن ثلاث سفن و13 طائرة رُصدت حول تايوان بحلول الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي (22,00 ت غ)، السبت.

وأشارت إلى أن "أربعا من الطائرات المرصودة عبرت الخط الأوسط لمضيق تايوان ودخلت الجزء الجنوبي الشرقي من منطقة تمييز الهوية لأغراض الدفاع الجوي (أديز)".

والسبت، أعلن الجيش الصيني أنه سيجري تدريبات عسكرية تستمر ثلاثة أيام هدفها "الاستعداد القتالي" في مضيق تايوان وسط توتر مع الجزيرة بعد اجتماع الرئيسة التايوانية تساي إنغ-وين مع رئيس مجلس النواب الأميركي، كيفن ماكارثي.

وقال الجيش في بيان إنه سيجري تدريبات استعداد قتالية في مضيق تايوان من 8 إلى 10 أبريل.

وفي بيان لجيش التحرير الشعبي، قال المتحدث باسم المسرح الشرقي، الكولونيل شي يي، إن مناورات "السيف الحاد المتحد" ستشمل تدريبات دورية للشرطة في مضيق تايوان.

ولم يتم تحديد الموقع الدقيق لهذه المناورات. ويبلغ عرض أضيق جزء من المضيق بين الساحل الصيني وتايوان حوالى 130 كلم.

وكررت الحكومة الصينية، الجمعة، القول إن "تايوان جزء لا ينفصل عن الصين". 

وتعتبر الصين جزيرة تايوان البالغ عدد سكانها 23 مليون نسمة، جزءا لا يتجزأ من أراضيها ولا تستبعد استعادتها بالقوة إن لزم الأمر.

نتانياهو والمستشار الألماني أولاف شولتس في لقاء سابق
نتانياهو والمستشار الألماني أولاف شولتس في لقاء سابق

أكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة الألمانية، ستيفن هيبستريت، لدى سؤاله عما إذا كانت بلاده ستنفذ أمر اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في حال صدوره، أنها ستطبق ذلك بالفعل.

وأجاب هيبستريت: "بالطبع. نعم، نحن نلتزم بالقانون"، وفقا لما ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية.

وأضاف: "الاتهامات التي وجهها المدعي العام خطيرة ويجب إثباتها".

قضية الجنائية الدولية والاعتراف بالدولة الفلسطينية.. هل تنزلق إسرائيل نحو العزلة؟
بعد إعلان كل من أيرلندا وإسبانيا والنرويج، الأربعاء، أنها ستعترف بدولة فلسطينية في 28 مايو، استدعت إسرائيل سفراء الدول الثلاث، بينما تساءلت وسائل إعلام حول الخطوة وتداعياتها على دول أوروبا الأخرى.

وشدد على أن ألمانيا تفترض أن القضاة سيأخذون في الاعتبار وهم يقررون ما إذا كانوا سيصدرون مذكرتي الاعتقال، أن إسرائيل "تتمتع بنظام ديمقراطي وسيادة القانون، ولديها نظام قضائي مستقل".

والإثنين، أعلن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، أنه يسعى للحصول على مذكرات توقيف ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، ووزير دفاعه، يوآف غالانت، بتهم ارتكاب جرائم تشمل "التجويع" و"القتل العمد" و"الإبادة و/أو القتل".

وقال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إن إسرائيل ارتكبت "جرائم ضد الإنسانية"، واتهمها بشن "هجوم واسع النطاق وممنهج ضد المدنيين الفلسطينيين".

كما طلب إصدار أوامر اعتقال بحق 3 من كبار قادة حركة حماس المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى، وهم يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي للحركة في غزة، ومحمد دياب إبراهيم "ضيف"، قائد كتائب القسام الجناح العسكري للحركة، وإسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي للحركة، بتهم "الإبادة" و"الاغتصاب" و"العنف الجنسي" و"احتجاز رهائن".

وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الليتواني، الأربعاء: "نتحدث عن التقدم بطلب لإصدار أوامر اعتقال، وليس عن إصدارها".

وأضاف: "أعتقد أن من الواضح أن ذلك سيضعنا في معضلة حقيقية.. نحن ننتظر القرار"، حسب وكالة رويترز.

وفي هذا الصدد، كتب السفير الإسرائيلي في ألمانيا، رون بروسور، على مواقع التواصل الاجتماعي "المصلحة الوطنية الألمانية تخضع الآن للاختبار".

وتابع: "التصريح العلني بأن لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس يفقد مصداقيته إذا تم تقييد أيدينا عندما نشرع في الدفاع عن أنفسنا".