المسيحيون في بعض الدول يسيرون حاملين الصلبان في يوم "الجمعة العظيمة"
المسيحيون في بعض الدول يسيرون حاملين الصلبان في يوم "الجمعة العظيمة"

تستذكر العائلات المسيحية في ربيع كل عام ما يعرف بـ "الجمعة العظيمة"، والذي يأتي قبل يومين من عيد الفصح، والذي يحتفى فيه بقيام المسيح من الموت. 

لكن ما لا يدركه البعض هو أن "الجمعة العظيمة" هو اليوم الذي يستذكر فيه صلب المسيح، أو النبي عيسى. 

فوفقا للمعتقد المسيحي اعتقل المسيح وحوكم لادعائه أنه ابن الله، وقضى الرومان بإعدامه صلبا ، حيث تعرض للضرب وأجبر على حمل صليب خشبي لموقع صلبه، حيث ثبت جسده عليه بمسامير وترك ليلقى حتفه، ووفقا للإنجيل أنزل المسيح من الصليب ودفن. 

ويعتقد المسيحيون أنه توفي على الصليب لتخليص الإنسانية من خطاياها واستعادة علاقة الناس بالرب، ويصف العديدون هذا المعتقد بـ "الكفارة" (the Atonement). 

وتعتبر "الجمعة العظيمة" (Good Friday) يوما يعبر فيه المسيحيون عن حزنهم وإقامة قداديس خاصة في الكنائس، وهو جزء من الأسبوع المقدس لدى المسيحيين، والذي يضم أيضا "أحد الشعانين" (Palm Sunday) و"خميس العهد" أو "خميس الأسرار" (Maundy Thursday). 

ويتحدد توقيت "الجمعة العظيمة"، وفقا لموعد عيد الفصح اليهودي (Passover)، حيث يأتي أحد الفصح بعده بيومين. 

أصل التسمية 

تتضمن التسمية الإنكليزية للجمعة العظيمة كلمة "good" والتي تعني "جيد". 

ويشرح القسيس برينت سترون، البروفيسور في كلية التوراة بجامعة ديوك، لشبكة "إن بي سي نيوز"، أن ذلك قد يعود إلى كلمة "جيد" تدل في الإنكليزية القديمة على "ما هو صالح" أو "مقدس"، أي أن اليوم كان يرمز إلى "الجمعة المقدسة" قديما. 

كيف يستذكر المسيحيون هذا اليوم؟ 

بعض المسيحيين يصومون خلال "الجمعة العظيمة" بينما يمتنع البعض عن تناول اللحوم. 

وهناك من يقومون باستعادة الخطوات الأخيرة للمسيح خلال حمله الصليب الخشبي، وتنعكس هذه الرحلة بـ 14 محطة قام بها المسيح قبل صلبه. 

وفي بعض الدول يسير المسيحيون حاملين الصلبان وصورا أو تمثيل للمسيح ويعيدون تمثيل مشهد صلبه. 
ورغم أن عيد الفصح يتضمن لهجة احتفائية، إلا أن قداديس الكنائس في يوم "الجمعة العظيمة" تستذكر مشهد صلبه وتضحيته. 

بيني غانتس يطالب حكومة الحرب الإسرائيلية بخطة للصراع في غزة.
بيني غانتس يطالب حكومة الحرب الإسرائيلية بخطة للصراع في غزة.

أمهل الوزير في حكومة الحرب الإسرائيلية، بيني غانتس، مجلس الحرب حتى الثامن من يونيو، للإعلان عما أسماها "استراتيجية وطنية واضحة إزاء الحرب في قطاع غزة والتوتر في الجبهة الشمالية".

وطالب غانتس، في مؤتمر صحفي، السبت، حكومة الحرب بالموافقة على خطة من 6 نقاط للصراع في غزة بحلول 8 يونيو.

وهدد غانتس أنه في حالة عدم تلبية توقعاته، فسوف يسحب حزبه المنتمي لتيار الوسط من حكومة الطوارئ التي يرأسها، بنيامين نتانياهو.

وقال غانتس "جيشنا يخوض حربا وجودية منذ 7 أكتوبر"، مؤكدا أن "الانتصار في غزة لم يتحقق حتى الآن".

وأضاف غانتس "علينا العمل على إعادة مواطنينا إلى الشمال بحلول سبتمبر المقبل".

ووجه  رسالة إلى نتانياهو، قائلاً إن القرار بيده. واتهم غانتس قسماً من الساسة بالافتقار للمسؤولية والاهتمام بمصالحهم الشخصية.

وأضاف غانتس أن "سفينة إسرائيل تتجه نحو الصخور بسبب اعتبارات شخصية سيطرت على دفة قيادة البلاد".

كما طالب غانتس بقانون تجنيد أفضل لليهود الأصوليين الحريديم يتماشى مع متطلبات المرحلة الراهنة.

ومنذ أيام وجه غانتس ووزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت انتقادات لنتانياهو بسبب عدم وجود خطة لمن يحكم غزة بعد الحرب.

إسرائيل.. انقسام علني في مجلس الحرب بسبب "اليوم التالي"
تفجّر انقسام جديد بين أعضاء مجلس الحرب الإسرائيلي،بعد أن  وجه وزير الدفاع يوآف غالانت تحديا صريحا لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، لوضع خطط لـ "اليوم التالي" للحرب في غزة، متعهدا بمعارضة أي حكم عسكري إسرائيلي طويل الأمد للقطاع الفلسطيني المدمر

وانطلقت في تل أبيب بإسرائيل، السبت، مظاهرات غاضبة نظمها أقارب وأنصار الرهائن الإسرائيليين الذين احتجزهم مسلحو حماس كرهائن في غزة في هجمات 7 أكتوبر، وطالب المتظاهرون بالإفراج عنهم.

ونفذت حركة حماس (المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى) هجوما على إسرائيل، أسفر عن مقتل أكثر من 1170 شخصا غالبيتهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال، وفق تعداد لوكالة "فرانس برس" يستند إلى أرقام رسمية إسرائيلية.

وخطف خلال الهجوم أكثر من 250 شخصا، ما زال 125 منهم محتجزين في غزة قضى 37 منهم، وفق مسؤولين إسرائيليين.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، العثور في غزة على جثث 3 رهائن خطفوا في هجوم السابع من أكتوبر، وإعادتها إلى البلاد.

وردا على الهجوم، ينفّذ الجيش الإسرائيلي حملة قصف وعمليات برية في قطاع غزة حيث قتل حتى الآن 35386 أشخاص، غالبيتهم من المدنيين، حسب آخر حصيلة أوردتها السلطات الصحية في غزة.