ماري نغ
ماري نغ

أعربت وزيرة التجارة الكندية، ماري نغ، عن غضبها إزاء حادثة وصفت بـ"جريمة كراهية" ضد مسلمى كندا. 

وقالت الوزيرة في تغريدة لها على حسابها في موقع تويتر: "شعرت باستياء شديد بعد سماعي عن جرائم الكراهية التي تتسم بالعنف والسلوك العنصري في جمعية ماركام الإسلامية".

وأضافت في التغريدة: "خلال شهر رمضان، تعد المساجد مكانًا للمجتمع والسلام،  ويجب أن يشعر الجميع بالأمان في أماكن عبادتهم. لا مكان لهذا العنف وكراهية الإسلام في مجتمعاتنا أو في كندا".

وتابعت: "سنستمر في اتخاذ الإجراءات حتى يشعر الجميع بالأمان في هذا البلد وسوف نبقى ملتزمين بمكافحة هذا السلوك الشائن". 

ولم تذكر الوزيرة تفاصيل الواقعة التي أدانتها. وكانت جمعية ماركام الإسلامية قد ذكرت في بيان رسمي، أنها كانت هدفا لجريمة كراهية، وأن المهاجم قد جاء إلى المسجد في بلدة ماركام، التي تبعد 30 كيلومترا شمالي تورونتو، يوم الخميس الماضي، حيث أقدم على سباب المصلين، وتمزيق نسخة من المصحف.

وأشار البيان إلى أن المعتدي تحدث إلى المصلين بشكل غاضب ثم حاول بعد ذلك دهس بعضهم بسيارته.

وكان المجلس الوطني للمسلمين الكنديين قد أوضح تغريدة على  موقع تويتر إنه "منزعج للغاية" من تلك الحادثة.

وأوضح المجلس أنه سوف يعقد مؤتمرا صحفيا غدا الاثنين لتقديم مزيد من التفاصيل بشأن تلك الواقعة.

Israeli army straps wounded Palestinian on military jeep during raid, in Jenin
الجيش الإسرائيلي يقيد فلسطيني جريح في جنين. في الضفة الغربية المحتلة. الصورة من رويترز.

وصفت وزارة الخارجية الأميركية الاثنين مقطعا مصورا ظهر فيه فلسطيني مصاب مقيدا  على مقدمة سيارة جيب عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي بأنه "صادم"، وطالبت بإجراء تحقيق سريع لمحاسبة المسؤولين عن الواقعة.

وخلال مؤتمر صحفي لوزارة الخارجية تساءل أحد المراسلين "ألا يمثل هذا بشكل أساسي استخداما من الجيش للفلسطينيين دروعا بشرية؟".

ورد المتحدث باسم الوزارة ماثيو ميلر "لقد شاهدنا هذا المقطع، وقد كان صادما. هذه الممارسة غير مقبولة على الإطلاق. لا ينبغي أبدا استخدام البشر دروعا بشرية".

وتابع "يجب على جيش الدفاع الإسرائيلي التحقيق بسرعة في ما حدث، ومحاسبة المسؤولين عن ذلك".

كانت القوات الإسرائيلية قد قيدت السبت شابا فلسطينيا جريحا بمقدمة سيارة جيب عسكرية أثناء مداهمة بمدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، حسبما قال الجيش.

وأظهر المقطع المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي والذي تحققت رويترز من صحته، الشاب مجاهد عزمي، وهو من سكان جنين، على مقدمة سيارة جيب عسكرية تمر بين سيارتي إسعاف.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن الجنود تعرضوا لإطلاق النار وردوا عليه مما أدى إلى إصابة مشتبه به واعتقاله.

وأضاف في البيان أن الجنود انتهكوا بعد ذلك البروتوكول العسكري. وقال إن "سلوك القوات في مقطع الفيديو الخاص بالواقعة لا يتوافق مع قيم" الجيش الإسرائيلي.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه "سيتم التحقيق في الأمر والتعامل معه".

وقال ميلر "رأيت البيان الذي أصدروه بأن هذه الأفعال لا تتفق مع الأوامر التي تلقاها هؤلاء الجنود وأنه يجري التحقيق في الأمر وسيتم التعامل مع الضالعين فيه بناء على ذلك. وهذا مناسب تماما".

وكانت أعمال العنف تتزايد بالفعل في الضفة الغربية قبل اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر تشرين الأول.

لكن حدة العنف تصاعدت منذ ذلك الحين مع تكثيف الجيش الإسرائيلي للمداهمات على الجماعات المسلحة فضلا عن هجمات المستوطنين اليهود على القرى الفلسطينية.