"الصين حشدت طائرات عسكرية صباح الثلاثاء وعبرت خط الوسط من الشمال والوسط والجنوب"
"الصين حشدت طائرات عسكرية صباح الثلاثاء وعبرت خط الوسط من الشمال والوسط والجنوب"

صرحت وزارة الدفاع التايوانية أنها رصدت 9 سفن حربية و26 طائرة صينية في محيط الجزيرة، الثلاثاء، غداة إعلان بكين نهاية مناوراتها العسكرية الواسعة.

وأضافت وزارة الدفاع أن الصين حشدت "طائرات عسكرية صباح الثلاثاء وعبرت خط الوسط من الشمال والوسط والجنوب" مشيرة إلى أن السفن رُصدت قرابة الساعة 11:00 بالتوقيت المحلي (الساعة الثالثة ت غ)، حسب فرانس برس.

وكانت الصين باشرت السبت مناورات عسكرية حول تايوان لثلاثة أيام أجرت خلالها محاكاة لغارات على أهداف محددة ولضرب طوق حول الجزيرة.

وأتت هذه المناورات ردا على لقاء جرى الأسبوع الماضي بين رئيسة تايوان تساي إنغ-وين ورئيس مجلس النواب الأميركي الجمهوري كيفن ماكارثي في كاليفورنيا، حسب فرانس برس.

وقال الجيش الصيني الإثنين إنه "أنجز بنجاح" المهام المحددة في إطار هذه المناورات التي سميت "السيف المشترك".

وذكرت وسائل إعلام رسمية صينية، الأحد، أنّ الصين أجرت "محاكاة لضربات دقيقة مشتركة ضد أهداف رئيسية في الجزيرة والمياه المحيطة" بها.

وقالت قناة التلفزيون العامة الصينية "سي سي تي في" إن القوات الجوية نشرت عشرات الطائرات "لتحلق في المجال الجوي المستهدف" بينما نفذت القوات البرية تدريبات على "ضربات دقيقة متعددة الأهداف".

وذكرت بكين أنها حشدت مدمرات وقاذفات صواريخ سريعة ومقاتلات وأجهزة تشويش في المناورات.

وقال دونالد هو، 73 عاما، لـ"فرانس برس"، الأحد، في حديقة في تايبيه "أنا قلق قليلا، سأكون كاذبا إن قلت غير ذلك". ورأى أنه "إذا اندلعت حرب فسيعاني الجانبان بشكل كبير".

وتعتبر بكين تايوان، البالغ عدد سكّانها 23 مليون نسمة، جزءًا لا يتجزّأ من أراضي الصين ولم تتمكّن بعد من إعادة توحيدها مع بقيّة أراضيها منذ نهاية الحرب الأهليّة الصينيّة في عام 1949.

وأكد المتحدث باسم الجيش الصيني، شي يي، أن المناورات "تحذير جدي من التواطؤ بين القوى الانفصالية الساعية إلى استقلال تايوان والقوى الخارجية فضلا عن أنشطتها الاستفزازية".

وحذر المحلل العسكري، سونغ تشونغبينغ، من أن هذه التدريبات ذات البعد "العملياتي" تهدف إلى إثبات أنه "إذا تكثفت الاستفزازات" سيكون الجيش الصيني مستعدا "لتسوية مسألة تايوان نهائيا".

وقالت وزارة الدفاع التايوانية إنها "تتابع الوضع" وكلّفت الجيش "الرد" على النشاطات العسكرية الصينية.

وتنظر الصين باستياء إلى التقارب الجاري منذ سنوات بين السلطات التايوانية والولايات المتحدة التي تُقدم للجزيرة دعما عسكريا مهما رغم عدم وجود علاقات رسمية بينهما.

صورة أرشيفية لتظاهرة في بريطانيا دعما للفلسطينيين
سويني وجه خطابه إلى رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك

دعا رئيس وزراء اسكتلندا، جون سويني، لندن إلى الاعتراف بدولة فلسطين، لكي تسير المملكة المتحدة على خطا أيرلندا والنرويج وإسبانيا، وفقا لما ذكرت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية.

وكتب سويني إلى كل من رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، وزعيم حزب العمال المعارض، كير ستارمر، يحثهما على "فعل الشيء الصحيح" و"الاعتراف على الفور بالدولة الفلسطينية".

وأكد سويني أن الحزب الوطني الاسكتلندي الذي يتزعمه، سيفرض تصويتا ملزما بشأن ذلك في مجلس العموم البريطاني، بعد الانتخابات العامة المقبلة، وذلك في حال لم تعترف الحكومة الحالية بدولة فلسطين.

وقال إن الاعتراف بالدولة الفلسطينية سيوفر "الأمل" في إمكانية التوصل إلى "حل سياسي دائم" بين إسرائيل والفلسطينيين.

وفي سياق متصل، حثت سفيرة فسلطين في أيرلندا، جيلان عبد المجيد، حكومة المملكة المتحدة على الاعتراف ببلادها.

وفي حديثها إلى شبكة "سكاي نيوز"، قالت عبد المجيد: "بريطانيا ساهمت في الظلم الذي وقع على للفلسطينيين، لذلك أعتقد أنه من المهم أن تكون إحدى الدول التي يجب أن تعترف بحق ذلك الشعب في تقرير مصيره، عبر الاعتراف بدولة فلسطين".

وتابعت: "يجب أن تسود العدالة.. أعتقد أنه من المهم للغاية بالنسبة لحكومة المملكة المتحدة أن ترى ذلك يحدث، وتحاول تصحيح ما جرى عام 1917 (وعد بلفور) وأثناء الانتداب البريطاني في فلسطين".

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد مصطفى، قد أعرب، الأحد، عن أمله في أن يشجع اعتراف إسبانيا وأيرلندا والنرويج بدولة فلسطينية الدول الأوروبية الأخرى على أن تحذو حذوها، حسب وكالة رويترز.

وأضاف في مؤتمر صحفي في بروكسل مع وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس: "من الواضح أننا نريد أن تفعل كل دولة في أوروبا الشيء نفسه".

اعتراف أوروبي ثلاثي بـ"دولة فلسطينية".. الدوافع والتداعيات
في خطوة تمثل تحولا جديدا في المواقف الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية، أعلنت كل من أيرلندا وإسبانيا والنرويج، الأربعاء، قرارها الاعتراف بدولة فلسطينية، بعد أكثر من سبعة أشهر على اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.

وأردف: "لذلك نأمل مرة أخرى بأن يكون هذا مصدرا لتشجيع هذه الدول على اتخاذ الخطوة الشجاعة اللازمة".

من جانبه، أوضح ألباريس أن دولا أوروبية أخرى تفكر في الأمر، من بينها سلوفينيا، التي بدأت اتخاذ إجراءات في هذا الصدد.

وقالت إسبانيا وإيرلندا والنرويج في وقت سابق، إنها تعترف رسميا بدولة فلسطينية للمساعدة في ضمان وقف الهجوم الإسرائيلي على غزة وإحياء محادثات السلام المتوقفة منذ نحو 10 أعوام.

ووصفت إسرائيل الخطط الرامية إلى الاعتراف بدولة فلسطينية، بأنها "مكافأة للإرهاب".

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني، إنه سيوضح للشركاء الدوليين ثلاث أولويات لسلطته، وهي دعم سكان غزة بما في ذلك استعادة الخدمات الأساسية، وبناء مؤسسات الدولة وتحقيق استقرار الوضع المالي