صاروخ ذو الفقار الذي تصنعه إيران
صاروخ ذو الفقار الذي تصنعه إيران

نقلت مجلة بوليتيكو عن مصادر ديبلوماسية لم تكشف هويتها أن الصين وروسيا تجريان محادثات سرية متقدمة مع إيران لتجديد إمدادات طهران من مركب كيماوي رئيسي يستخدم لدفع الصواريخ الباليستية.

وفي حال تحقق الاتفاق، فإن الخطوة من شأنها أن تمثل انتهاكا واضحا لعقوبات الأمم المتحدة وربما تساعد موسكو على تجديد مخزونها المستنفد من الصواريخ في مقابل الوقود، بحسب المجلة.

وقال الديبلوماسيون، وفقا لبوليتيكو، إن طهران أجرت مفاوضات متزامنة مع مسؤولين وكيانات تسيطر عليها الحكومة من كلا البلدين، بما في ذلك شركة FKP Anozit الروسية لصناعة المواد الكيميائية المملوكة للدولة، للحصول على كميات كبيرة من بيركلورات الأمونيوم، أو AP، المكون الرئيسي في الوقود الصلب المستخدم لتشغيل الصواريخ.

وفي بكين، قاد الدبلوماسي الإيراني سجاد أحمد زاده، الذي يعمل "مستشارا تكنولوجيا" لطهران في الصين المحادثات للحصول على المادة، وفقا للمجلة.

وتقدر مصادر المجلة كميات AP التي تسعى إلى شرائها بأنها "كافية لبناء آلاف الصواريخ"، منها صواريخ "ذو الفقار" بمدى 700 كيلومتر.

وقالت، نقلا عن المصادر، إنه إذا تم الاتفاق فقد ينتهي الأمر بنشر بعض هذه الصواريخ ضد أوكرانيا.

وتقول المجلة نقلا عن هذه المصادر، إن مساعدة روسيا عبر إيران هي إحدى الطرق التي يمكن للصين من خلالها تقديم دعم كبير لموسكو من وراء الكواليس.

وبموجب قرار الأمم المتحدة رقم 2231، الذي صدر في عام 2015، يحظر على الدول تزويد إيران بمادة AP دون موافقة مجلس الأمن الدولي.

صاحب محلات رامي ليفي يؤكد أنه ضد ما حصل
صاحب محلات رامي ليفي يؤكد أنه ضد ما حصل | Source: Facebook: @Makan.Digital

أثار مقطع فيديو لنسخة قرآن ممزقة عثر عليها في حمامات متجر كبير في إسرائيل يملكه رجل أعمال شهير، الجدل فيما فتحت الشرطة تحقيقا بالأمر.

ووفق تقرير نشرته هيئة البث الإسرائيلية "مكان" عثر عاملون في "شبكة حوانيت" في مدينة حيفا، على نسخة ممزقة من القرآن، فيما أشار أحد العمال الذي تم إخفاء هويته إلى أنه عثر أكثر من مرة على أوراق ممزقة من القرآن ملقاة إما في النفايات أو في الحمامات.

ويعتبر القرآن هو الكتاب الأكثر تقديسا عند المسلمين.

و"شبكة حوانيت" هو أحد المتاجر الكبيرة التي يملكها رجل الأعمال الإسرائيلي، رامي ليفي.

وقال العامل لـ"مكان" إنه توجه لمدير الفرع، وأبلغه بما عثر عليه وتكرار الأمر، مشيرا إلى أنه وعدد من العمال الآخرين "هددوا بعمل إضراب حتى يظهر الفاعل".

ولكن بعد عدة أيام قال لهم مدير الفرع إنه "لا يمكنه فعل أي شيء"، ولهذا توجهوا إلى مدير الأمن في الفرع الذي لم يفعل شيئا، وهذا ما دفعهم إلى التوجه إلى الإعلام.

وقال مدير الفرع، شيمعون مالكا، إنه "تم إجراء تحقيق لمعرفة ما جرى.. ولكن لا يوجد كاميرات في الحمامات للحفاظ على الخصوصية، وحاولنا أن نستفسر ونتحقق حيال ما جرى بالضبط".

وأكد أن الجميع "في المتجر يعيش بانسجام مميز جدا، إذ يأتيه الكثير من المسيحيين والمسلمين واليهود"، معبرا عن "أسفه" لما حصل.

مالك المتجر رامي ليفي، تشير هيئة البث الإسرائيلية إلى أنه "حاول التقليل من أهمية ما حصل" وحتى "إنكاره".

ولكن بعد مواجهته بالفيديو المصور للنسخة الممزقة من القرآن، أكد أنه "ضد ما حصل، سواء أكان التوراة أو الكتاب المقدس للمسيحيين أو المسلمين".

وأكد ليفي أن "جميع العمال يصلّون متى ما يريدون"، مشددا على أن "كل شخص ودينه، ويحظر التعرض لمعتقدات الآخر الدينية".

وأضاف أنه إذا عُرِف الشخص الذي قام بذلك سيتم "طرده".

وأشار تقرير "مكان" إلى أن مثل هذه الحادثة قد توجد "توترا" البلاد في "غنى عنها" في هذا الوقت.