نافالني تم تسميمه في أغسطس 2020 في روسيا ثم عولج في ألمانيا واعتقلته السلطات فور عودته لبلده
نافالني تم تسميمه في أغسطس 2020 في روسيا ثم عولج في ألمانيا واعتقلته السلطات فور عودته لبلده

 قالت كيرا يارميش، المتحدثة باسم أليكسي نافالني، إن زعيم المعارضة الروسية المسجون، يعاني من اعتلال غامض في السجن يمكن أن يكون بسبب نوع من السموم بطيئة المفعول، حيث خسر ثمانية كيلوغرامات من وزنه في ما يزيد قليلا على أسبوعين.

وقالت يارميش عبر تويتر "لا نستبعد أنه في هذا الوقت بالذات يتعرض أليكسي نافالني للتسميم ببطء، يُقتل ببطء حتى لا يلفت الأمر انتباها يذكر".

وأضافت "إنه محتجز في زنزانة عقابية يعاني من آلام حادة دون الحصول على مساعدة طبية".

وظهر نافالني المحامي السابق على الساحة منذ أكثر من عقد بتوجيه انتقادات لاذعة لحاشية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وما قاله عن وجود فساد في البلاد على نطاق واسع. ويتوقع نافالني منذ فترة طويلة أن تواجه روسيا اضطرابات سياسية حادة.

وفي عام 2020، نجا  نافالني البالغ من العمر 46 عاما، مما بدا أنها محاولة لتسميمه أثناء رحلة جوية في سيبيريا باستخدام ما خلصت فحوص مختبرات غربية إلى أنه غاز أعصاب. وتنفي روسيا أنها حاولت قتله.

وتلقى نافالني العلاج من هذا التسمم في ألمانيا لكنه عاد طواعية إلى روسيا في عام 2021 حيث تم اعتقاله فور وصوله وسجنه في قضية احتيال وصفها بأنها ذات دوافع سياسية.

وقالت يارميش إنه بسبب اعتلال نافالني الغامض، تم استدعاء خدمات الطوارئ خلال الليل بين يومي الجمعة والسبت إلى سجن آي.كيه-6 مشدد الحراسة في ميليخوفو على بعد نحو 250 كيلومترا شرق موسكو حيث يحتجز نافالني.

وفاز فيلم وثائقي مصور عن نافالني بجائزة الأوسكار الشهر الماضي. يجسد الفيلم الوثائقي مسيرة نافالني في محاربة الفساد الرسمي، وتسممه شبه المميت بغاز الأعصاب عام 2020 الذي يلقي باللوم فيه على الكرملين، وتعافيه لمدة خمسة أشهر في ألمانيا، وعودته إلى موسكو في عام 2021 ،حيث تم اعتقاله. 

وحُكم عليه لاحقا بالسجن لمدة عامين ونصف العام وأدين العام الماضي بتهم أخرى وحكم عليه بالسجن تسع سنوات أخرى. 

وواجه نافالني ضغوطا شديدة من السلطات الروسية، وقد دخل العزل في زنزانة عقابية صغيرة ثم خرج منها. يُسمح له بكتابة الرسائل أو زيارة محاميه من حين لآخر.

جانب من الحدود المصرية الإسرائيلية
التوتر بين مصر وإسرائيل تزايد منذ إعلان الجيش الإسرائيلي عن عملية عسكرية في رفح جنوبي غزة - تعبيرية

حذرت مصر، الاثنين، من المساس بأمن وسلامة جنودها المكلفين بتأمين الحدود، وذلك في أول تعليق بعد مقتل جندي مصري بتبادل إطلاق نار مع قوة إسرائيلية عند الشريط الحدودي بين مصر وإسرائيل بمنطقة رفح.

ونقلت قناة "القاهرة الإخبارية" عن مصدر أمني رفيع المستوى، قوله إنه "جرى تشكيل لجان تحقيق للوقوف على تفاصيل الحادث، لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكراره مستقبلا".

وأكد المصدر الأمني أن التحقيقات الأولية للحادث تشير إلى أن إطلاق نار بين عناصر من القوات الإسرائيلية وعناصر من "المقاومة الفلسطينية"، أدى إلى إطلاق النيران فى اتجاهات عدة، واتخاذ عنصر التأمين المصري "إجراءات الحماية والتعامل مع مصدر النيران".

وأضاف المصدر: "على المجتمع الدولى تحمل مسؤولياته من خطورة تفجر الأوضاع على الحدود المصرية مع غزة ومحور فيلادلفيا، على المستوى الأمني، وفي مسار تدفق المساعدات الإنسانية".

وقتل جندي مصري بتبادل إطلاق النار عند الشريط الحدودي بين مصر وإسرائيل بمنطقة رفح، بحسب ما أكد الجيش المصري، في وقت سابق، الاثنين، فيما تحدثت هيئة البث الإسرائيلية عن إصابات وسط عناصر الجيش الإسرائيلي بعد "اشتباك" مع القوات المصرية عند معبر رفح.

وتضاربت المعلومات بشأن من بدأ عملية إطلاق النار.

واتهمت مصادر عسكرية إسرائيلية تحدثت لموقع صحيفة يدعوت أحرونوت الإسرائيلية الجنود المصريين بأنهم من أطلقوا النار أولا باتجاه الجنود الإسرائيليين عند معبر رفح، الذين ردوا بإطلاق النار من جانبهم.

ويأتي الحادث وسط توتر في العلاقات بين مصر وإسرائيل على خلفية الحرب في غزة.