كان عتيق أحمد وشقيقه، أشرف أحمد، تحت حراسة الشرطة
كان عتيق أحمد وشقيقه، أشرف أحمد، تحت حراسة الشرطة

قتل نائب هندي سابق أدين بالاختطاف ويواجه تهم القتل والاعتداء رميا بالرصاص مع شقيقه في هجوم دراماتيكي تم تصويره على الهواء مباشرة في شمال الهند، بحسب ما أفاد مسؤولون، الأحد، ونقلت عنهم أسوشيتد برس.

وكان عتيق أحمد وشقيقه، أشرف أحمد، تحت حراسة الشرطة في طريقهما للفحص الطبي في المستشفى ليل السبت عندما استهدف ثلاثة رجال متنكرين في هيئة صحفيين الشقيقين من مسافة قريبة في مدينة براياغراج بولاية أوتار براديش.

وسرعان ما استسلم الرجال للشرطة بعد إطلاق النار، وكان أحدهم على الأقل يهتف "جاي شري رام" أو "يحيا الإله رام"، وهو الشعار الذي أصبح صرخة معركة للقوميين الهندوس في حملتهم ضد المسلمين.

أوتار براديش يحكمها حزب بهارتيا جاناتا الهندوسي القومي الحاكم. وقال الشرطي راميت شارما إن المهاجمين الثلاثة جاءوا على دراجات نارية متنكرين في هيئة صحفيين. وتمكنوا من الاقتراب من عتيق وشقيقه بحجة تسجيل مقتطف صوتي لهما وأطلقوا النار عليهما من مسافة قريبة. وكلاهما أصيب بعيار ناري في الرأس.

وأضاف شارما "حدث كل هذا في ثوان".

وقتل نجل عتيق أحمد المراهق ورجل آخر، الخميس، على يد الشرطة، فيما وصف بأنه تبادل لإطلاق النار، وكان ألقي باللوم عليهما مؤخرا في عملية قتل.

سجن عتيق أحمد (60 عاما) في عام 2019 بعد إدانته بالاختطاف. وكان نائبا محليا أربع مرات، وانتخب أيضا لعضوية البرلمان الهندي عام 2004.

وقال محاميه، فيجاي ميشرا، إن الحادث كان مروعا لأنه "فشل واضح للشرطة في ضمان سلامة" موكليه.

وانتقدت أحزاب معارضة حادث القتل، ووصفته بأنه زلة أمنية.

الشرطة الفرنسية ورجال الإطفاء يقفون أمام المدرسة بعد إنذار بوجود قنبلة في 16 أكتوبر 2023
شهدت فرنسا في السنوات الأخيرة سلسلة من الحوادث المدرسية – أرشيفية

أوقفت السلطات الفرنسية، الاثنين، طالباً يبلغ من العمر 18 عاما في غرب فرنسا بعد أن طعن معلمة في الوجه، ولاذ بالفرار.

وجاء في بيان مشترك صادر عن السلطات، بما في ذلك المحافظ والمدعي العام، أن المعلمة وهي من بلدة شيميل أون أنغو في غرب فرنسا، "أصيبت في الوجه"، وحياتها ليست في خطر.

وبعد الهجوم الذي وقع صباح الاثنين، هرب المشتبه به بسرعة عبر النافذة، تاركا سلاحه، وفقا للسلطات.

واعتقل رجال الدرك والشرطة البلدية الطالب. وقال المسؤولون في البيان إنه ليس من أصحاب السوابق، مشيرين إلى أنه جرى فتح تحقيق في "محاولة القتل".

واستبعد النائب العام، إريك بويار، وجود "أي دافع ديني أو متطرف" للهجوم، مضيفا أن المشتبه به أعرب عن شعور "بعدم السعادة"، لافتا إلى أن الطالب لم يشر إلى أي شكاوى لديه ضد المعلمة.

ولفت بويار إلى أن إصابة المعلمة "طفيفة"، مشيرا إلى أن "الأثر النفسي" سيكون "أكبر بكثير" من ذاك الجسدي.

وأعربت وزيرة التعليم، نيكول بيلوبيه، عن شعورها "بالصدمة العميقة والغضب".

وشهدت فرنسا في السنوات الأخيرة سلسلة من الحوادث المدرسية شملت هجمات على المعلمين وتلاميذ المدارس من قبل أقرانهم.

وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي في ابريل الماضي اتخاذ إجراءات لمواجهة العنف الذي يلجأ إليه الشباب الصغار ويحدث في المدارس وفي محيطها.