"ستسعى إيران عندما تصبح بلدا ديمقراطيا إلى تجديد علاقاتها مع إسرائيل"
"ستسعى إيران عندما تصبح بلدا ديمقراطيا إلى تجديد علاقاتها مع إسرائيل"

أعلنت الحكومة الإسرائيلية، الأحد، أن رضا بهلوي نجل شاه إيران السابق سيزور إسرائيل هذا الأسبوع، واصفة إياه "بالشخصية الإيرانية الأبرز" على الإطلاق التي تزور إسرائيل علنا.

وتمتعت إسرائيل وإيران بعلاقات أكثر دفئا في عهد الشاه الذي كان مدعوما من الولايات المتحدة وأطاحت به الثورة الإسلامية في عام 1979. ودخل البلدان منذ ذلك الحين في عداء، حسب رويترز.

وقالت إسرائيل في بيان إن زيارة رضا بهلوي، وهو منفي حاليا، الغرض منها خلق "جسر بين إسرائيل والشعب الإيراني والتعبير عن المعارضة المشتركة للنظام".

ونقل البيان الإسرائيلي عن بهلوي قوله "ستسعى إيران عندما تصبح بلدا ديمقراطيا إلى تجديد علاقاتها مع إسرائيل وجيراننا العرب (..) في رأيي، صار مثل هذا اليوم أقرب من أي وقت مضى"، وفق رويترز.

ومن المقرر أن يشارك بهلوي خلال زيارته في احتفال إسرائيل الرسمي لإحياء ذكرى المحرقة النازية.

ونقلت أسوشيتد برس قول بهلوي إنه سيقدم "رسالة صداقة من الشعب الإيراني".

وصرحت وزيرة المخابرات الإسرائيلية، جيلا غامليل، التي ستستضيفه، أن من المقرر أن يشارك في احتفال إسرائيل السنوي لإحياء ذكرى المحرقة ليل الإثنين.

وأضافت أن من المرتقب أيضا أن يزور محطة لتحلية المياه، ويرى الحائط الغربي ويلتقي بممثلين عن المجتمع البهائي المحلي واليهود الإسرائيليين من أصل إيراني.

وأشادت غامليل بـ"القرار الشجاع" الذي اتخذه بهلوي بالقيام بما قالت إنها ستكون زيارته الأولى لإسرائيل.

وأكدت أن "ولي العهد يرمز إلى قيادة مختلفة عن قيادة نظام آية الله، ويقود قيم السلام والتسامح، على عكس المتطرفين الذين يحكمون إيران"، حسب أسوشيتد برس.

وغادر بهلوي إيران في سن 17 عاما للالتحاق بمدرسة طيران عسكرية في الولايات المتحدة، قبل أن يتخلى والده محمد رضا بهلوي المصاب بالسرطان عن العرش إلى المنفى.

ودعا بهلوي، الذي لا يزال يقيم في الولايات المتحدة، إلى ثورة سلمية من شأنها أن تحل محل حكم رجال الدين بملكية برلمانية، وتكريس حقوق الإنسان وتحديث اقتصادها الذي تديره الدولة.

الشرطة الفرنسية ورجال الإطفاء يقفون أمام المدرسة بعد إنذار بوجود قنبلة في 16 أكتوبر 2023
شهدت فرنسا في السنوات الأخيرة سلسلة من الحوادث المدرسية – أرشيفية

أوقفت السلطات الفرنسية، الاثنين، طالباً يبلغ من العمر 18 عاما في غرب فرنسا بعد أن طعن معلمة في الوجه، ولاذ بالفرار.

وجاء في بيان مشترك صادر عن السلطات، بما في ذلك المحافظ والمدعي العام، أن المعلمة وهي من بلدة شيميل أون أنغو في غرب فرنسا، "أصيبت في الوجه"، وحياتها ليست في خطر.

وبعد الهجوم الذي وقع صباح الاثنين، هرب المشتبه به بسرعة عبر النافذة، تاركا سلاحه، وفقا للسلطات.

واعتقل رجال الدرك والشرطة البلدية الطالب. وقال المسؤولون في البيان إنه ليس من أصحاب السوابق، مشيرين إلى أنه جرى فتح تحقيق في "محاولة القتل".

واستبعد النائب العام، إريك بويار، وجود "أي دافع ديني أو متطرف" للهجوم، مضيفا أن المشتبه به أعرب عن شعور "بعدم السعادة"، لافتا إلى أن الطالب لم يشر إلى أي شكاوى لديه ضد المعلمة.

ولفت بويار إلى أن إصابة المعلمة "طفيفة"، مشيرا إلى أن "الأثر النفسي" سيكون "أكبر بكثير" من ذاك الجسدي.

وأعربت وزيرة التعليم، نيكول بيلوبيه، عن شعورها "بالصدمة العميقة والغضب".

وشهدت فرنسا في السنوات الأخيرة سلسلة من الحوادث المدرسية شملت هجمات على المعلمين وتلاميذ المدارس من قبل أقرانهم.

وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي في ابريل الماضي اتخاذ إجراءات لمواجهة العنف الذي يلجأ إليه الشباب الصغار ويحدث في المدارس وفي محيطها.