الشرطة الإيطالية عدت عملية التهريب من بين الأكبر في مجالها الإقليمي/ صورة أرشيفية
الشرطة الإيطالية عدت عملية التهريب من بين الأكبر في مجالها الإقليمي/ صورة أرشيفية

أعلنت الشرطة الإيطالية، الاثنين، عن إحباطها لعملية تهريب شحنة ضخمة من الكوكايين، بعدما رصدتها تطفو قبالة الساحل الشرقي لجزيرة صقلية.

وكشف بيان للشرطة المالية الإيطالية أن السلطات صادرت ما يقرب من طنين من المخدرات، تم رصدها طافية في البحر الأبيض المتوسط خلال رحلة مراقبة روتينية، الأحد.

وقالت الشرطة الإيطالية إن المخدرات كانت مغلقة بإحكام في 70 عبوة عائمة مقاومة للماء تضم جهازا لإرسال إشارات ضوئية، تسمح بتعقب هذه الطرود التي قالت إن قيمتها تصل إلى 440 مليون دولار.

وجاء في البيان، أن عملية المصادرة هذه، تعد من بين الأكبر في إيطاليا على الإطلاق، مضيفة أنها منعت توزيع المخدرات في البلاد، مما كان سيدر أرباحا كبيرة جدا لعصابات الاتجار بالمخدرات.

وتعتقد الشرطة الإيطالية أن سفينة شحن مارة تركت الطرود العائمة، ليتم استعادتها وإحضارها إلى الشاطئ من قبل المتاجرين.

وقالت الشرطة المالية إنها أرسلت قوارب من بلدية كاتانيا في صقلية ووفرت غطاء جوي من وحدات متعددة لضمان سلامة الضباط المشاركين في العملية، مضيفة أنها تواصل البحث في المنطقة عن أي حزم عائمة أخرى.

وفي فبراير الماضي، صادرت السلطات في نيوزيلندا أكثر من 3 أطنان من الكوكايين تطفو في المحيط، في واحدة من أكبر عمليات ضبط المخدرات على الإطلاق في البلاد، وفقا لشبكة "سي ان ان".

المتظاهرون ألقوا الأثاث وألحقوا أضرارا بممتلكات معهد السياسة بجامعة شيكاغو
المتظاهرون ألقوا الأثاث وألحقوا أضرارا بممتلكات معهد السياسة بجامعة شيكاغو (أرشيفية)

اقتحم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين، مبنى معهد السياسة في جامعة شيكاغو الأميركية بعد ظهر الجمعة، حيث ألقوا الأثاث وألحقوا أضرارا بالممتلكات، وفقا لما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين بالجامعة، أن مديرة المعهد، السيناتورة السابقة، هايدي هايتكامب، والتي كانت الموظفة الوحيدة في المبنى، رفضت طلبهم بمغادرة مكتبها أثناء الاقتحام.

وقال المتحدث باسم الجامعة، جيريمي مانيير، في بيان، إن المتظاهرين حاولوا إغلاق مدخل المبنى، وألحقوا أضرارا بالممتلكات وتجاهلوا أوامر مسؤولي إنفاذ القانون بالمغادرة.

وأضاف: "إن جامعة شيكاغو ملتزمة بشكل أساسي بدعم حقوق المتظاهرين في التعبير عن مجموعة واسعة من وجهات النظر. وفي الوقت نفسه، توضح سياسات الجامعة أن الاحتجاجات لا يمكن أن تعرض السلامة العامة للخطر، أو تعطل عمليات الجامعة أو تنطوي على تدمير الممتلكات".

وبعد أن أخلت الشرطة المبنى من المتظاهرين، استمرت الاحتجاجات في الخارج وفي الساحات القريبة، حيث واصل المتظاهرون الهتافات وقرع الطبول، وفق "نيويورك تايمز".

وقالت المجموعة الاحتجاجية في بيان نقلته الصحيفة، إنها سيطرت على المبنى احتجاجا على "علاقات جامعة شيكاغو بإسرائيل".

وأظهر مقطع فيديو منشور على منصة "إكس"، المتظاهرين وهم يتسلقون نوافذ الطابق الثاني لمغادرة المبنى بعد اقتحامه، بينما كان آخرون في الأسفل يهتفون.

ووفق الصحيفة، قام المتظاهرون بتغطية لافتة تشير إلى مبنى معهد السياسة بلافتة ورقية كتب عليها "وقف دائم لإطلاق النار الآن".

ومنذ أبريل الماضي، أقام ناشطون ومتظاهرون مؤيدون للفلسطينيين، مخيمات في أكثر من 70 جامعة أميركية، لرفض الحرب في غزة، ومطالبة الجامعات بالتوقف عن "التعامل مع الشركات التي تتعاون مع إسرائيل".

ووفق تقرير سابق لصحيفة "نيويورك تايمز"، فإن أكثر من 12 جامعة ومؤسسة أكاديمية أميركية أبرمت اتفاقيات مع المحتجين لإخلاء مجمعات التخييم داخل الحرم الجامعي، واستجابت فعليا لبعض مطالبهم.

وتثير هذه الاحتجاجات "قلقا بالغا وخوفا خصوصا في أوساط الطلاب اليهود"، وفق ما صرح في وقت سابق، رئيس جامعة كاليفورنيا جين دي. بلوك، لا سيما بسبب استخدام شعارات جدلية تدعو مثلا إلى "الانتفاضة".

ويقول مديرو الجامعات، حسب وكالة "رويترز"، إن "نشطاء من خارج الحرم الجامعي شاركوا في الاحتجاجات أو نظموها. فعلى سبيل المثال، قالت جامعة تكساس في أوستن إن 45 من أصل 79 معتقلا في حرمها الجامعي في 29 أبريل لا تربطهم أي صلة بالجامعة".

من جانبهم، يؤكد طلاب من بين من شاركوا في احتجاجات الجامعات، على سلمية حراكهم، مؤكدين أنه يهدف إلى وقف الحرب في قطاع غزة، حيث قتل ما لا يقل عن 35 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، في العمليات العسكرية الإسرائيلية التي دخلت شهرها الثامن، وفق وزارة الصحة في القطاع.

واندلعت الحرب إثر الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر، والذي أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص، بينهم مدنيون وغالبيتهم نساء وأطفال، وفق السلطات الإسرائيلية.