زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون
زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون

قال الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، إن بلاده انتهت من تطوير أول قمر صناعي للتجسس العسكري، وإنه أمر المسؤولين بالمضي قدما في إطلاقه كما هو مخطط، حسبما أفادت وسائل الإعلام الرسمية، يوم الأربعاء.

وأوردت وكالة الأنباء المركزية الكورية، أن كيم شدد خلال زيارته لوكالة الفضاء، يوم الثلاثاء، على أهمية امتلاك نظام مراقبة فضائي في مواجهة ما وصفه بالتهديدات الأمنية التي تقودها الولايات المتحدة.

وذكرت كوريا الشمالية إن سلسلة تجارب الأسلحة، بما في ذلك أول تجربة إطلاق لصاروخ باليستي عابر للقارات يعمل بالوقود الصلب مصمم لضرب البر الرئيسي للولايات المتحدة الأسبوع الماضي، تأتي ردا على المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وحليفتاها الإقليميتين: كوريا الجنوبية اليابان.

وخلال زيارته لوكالة تطوير الفضاء، قال كيم إن الاستطلاع العسكري يلعب دورا حاسما في استخدام كوريا الشمالية وسائل الردع التي تمتلكها بشكل فاعل خلال الحرب، وفقا لوكالة الأنباء المركزية الكورية.

وأضاف أن ”قمر الاستطلاع العسكري رقم 1″ تم إنتاجه في بداية أبريل، وأنه أمر بتسريع الاستعدادات النهائية لإطلاقه في موعد لم يتم الكشف عنه، مشددا على ضرورة إطلاق كوريا الشمالية عدة أقمار صناعية لامتلاك القدرة على جمع المعلومات الاستخباراتية بفاعلية.

كما اتهم كيم الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بتوسيع حملتهما العسكرية المعادية تحت غطاء تعزيز تحالفهما. واتهم الولايات المتحدة بتحويل كوريا الجنوبية إلى ”قاعدة متقدمة للعدوان” عبر نشر أصول استراتيجية مثل حاملات الطائرات والقاذفات النووية.

وقام الجيشان الأمريكي والكوري الجنوبي بتوسيع تدريباتهما المشتركة لتعزيز الردع ضد التهديدات النووية المتزايدة لكوريا الشمالية. وبدأ الحليفان هذا الأسبوع تدريبات جوية استمرت 12 يوما بمشاركة 110 طائرات حربية ونظما تدريبات دفاعية صاروخية بحرية مع اليابان استمرت يوما واحدا.

وأجرت كوريا الشمالية من جانبها نحو 100 تجربة صاروخية منذ بداية العام الماضي، قرابة 30 منها هذا العام.

ويقول مراقبون إنه في الوقت الذي تحتج فيه كوريا الشمالية على التدريبات الأمريكية الكورية الجنوبية، فإنها تستخدمها أيضا كذريعة لتعزيز قدراتها العسكرية التي تعتقد أنها ستشكل مزيدا من الضغط على واشنطن لتقديم تنازلات أكبر مثل تخفيف العقوبات.

تظاهرات بمواجهة اعتداءات على المسيحيين  في باكستان
تظاهرات بمواجهة اعتداءات على المسيحيين في باكستان

اعتقلت الشرطة في شرق باكستان ما يزيد على 100 من المسلمين، ووجهت إليهم اتهامات بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، على خلفية مهاجمة أب مسيحي وابنه، بزعم تدنيس صفحات من المصحف، حسبما أفاد مسؤولون، الاثنين.

وقال مسؤول الشرطة، أسد إعجاز مالحي، إن غوغاء ثاروا السبت بعد أن رأى سكان محليون صفحات محترقة من المصحف خارج منزل الرجلين المسيحيين، واتهموا الأبن بالوقوف وراء ذلك، مما أدى إلى إشعال النار في منزل ومصنع أحذية الرجلين بمدينة سارغودا في إقليم البنجاب. كما قاموا بضرب الأبن.

وأضاف مالحي أن أفراد الشرطة أنقذوا الرجلين الجريحين ونقلوهما إلى مستشفى، حيث حالتهما مستقرة.

كما ذكر أنه تم اعتقال ما لا يقل عن 100 رجل بعد مداهمات متعددة للشرطة، وأن السلطات تلاحق آخرين ربما تورطوا في الهجوم.

وقال سكان والشرطة إن النيران أدت إلى احتراق المصنع بالكامل وأجزاء من المنزل.

وقالت شرطة البنجاب في بيان إنها عززت الإجراءات الأمنية عند الكنائس.

ونشرت الشرطة تفاصيل الحادث في بيان، الاثنين، قائلة إن الضباط تلقوا نداء استغاثة من مدينة سارجودا يبلغهم أن شخصا من مجتمع مسيحي قد دنس المصحف، وأن حشدا من الغوغاء حاصروا منزله لإيذائه هو وعائلته.

وجاء في البيان أن الشرطة أنقذت 10 مسيحيين كانوا محاصرين من قبل حشد من الغوغاء، ونقلتهم إلى مكان آمن.

وقالت الشرطة إن عددا من أفرادها أصيبوا أثناء إنقاذ المتهم وعائلته.

يشار إلى أن اتهامات التجديف شائعة في باكستان.

وبموجب قوانين التجديف في البلاد، يمكن الحكم على أي شخص مذنب بإهانة الإسلام أو الشخصيات الدينية الإسلامية بالإعدام.

وفي حين لم يتم إعدام أي شخص بهذه التهم، إلا أن مجرد اتهام في كثير من الأحيان يمكن أن يتسبب في أعمال شغب وتحريض على العنف والإعدام خارج نطاق القانون والقتل.

لكن أعمال العنف الأخيرة أعادت إلى الأذهان واحدة من أسوأ الهجمات على المسيحيين في باكستان في أغسطس 2023، عندما أضرم آلاف الأشخاص النار في كنائس ومنازل المسيحيين في جارانوالا، وهي منطقة بإقليم البنجاب أيضا.

وادعى السكان المسلمون في ذلك الوقت أنهم رأوا رجلين يدنسان المصحف.