توقعات بتخطي الهند للصين كأكبر دولة في العالم من حيث السكان "أرشيف"
توقعات بتخطي الهند للصين كأكبر دولة في العالم من حيث السكان "أرشيف"

يتوقع أن تتخطى الهند، الصين كأكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان بحلول منتصف عام 2023، بحسب تقديرات نشرتها الأمم المتحدة، الأربعاء. 

وسيبلغ عدد سكان الهند 1,4286 مليار نسمة مقابل 1,4257 مليار نسمة في الصين، وفقا لتقرير لصندوق الأمم المتحدة للسكان حول حالة سكان العالم.

وكان تقرير "التوقعات السكانية العالمية" الصادر عن إدارة الشؤون الاجتماعية والاقتصادية التابعة للأمم المتحدة المنشور خلال يوليو الماضي، أظهر أن الهند ستتجاوز الصين كأكبر دولة من حيث عدد السكان في العالم بحلول عام 2023.

معدلات الخصوية في تراجع
العالم سيحوي 8 مليارات نسمة قريبا.. ودولة تتجاوز الصين في عدد سكانها
أظهر تقرير "التوقعات السكانية العالمية" الصادر عن إدارة الشؤون الاجتماعية والاقتصادية التابعة للأمم المتحدة، الإثنين، أن الهند ستتجاوز الصين كأكبر دولة من حيث عدد السكان في العالم بحلول عام 2023 - وهو تغيير يرجع، جزئيا، إلى شيخوخة سكان الصين، وفقا لصحيفة "واشنطن بوست".

والعام الماضي، تراجع عدد سكان الصين للمرة الأولى في أكثر من ستة عقود، حسبما أظهرت بيانات رسمية نشرت خلال يناير الماضي، في وقت تلوح في الأفق أزمة ديموغرافية تتهدد أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان.

وشهدت الدولة التي يبلغ عدد سكانها 1.4 مليار نسمة انخفاضا في معدلات الولادات إلى مستويات قياسية ترافق مع تقدم قوتها العاملة في العمر، وهو انخفاض سريع يحذر محللون من أنه قد يعيق النمو الاقتصادي ويراكم الضغوط على الخزينة العامة المنهكة.

وبلغ عدد سكان الصين القارية 1,411,750,000 نسمة بحلول نهاية 2022، حسبما أفاد المكتب الوطني للإحصاء، في انخفاض بلغ 850,000 نسمة مقارنة بالعام الذي سبقه.

وسجلت البلاد 9,56 مليون ولادة و10,41 مليون وفاة عام 2022، بحسب مكتب الإحصاء. 

وتعود المرة الأخيرة التي سجل فيها انخفاض عدد السكان في الصين إلى مطلع الستينات،  عندما واجهت البلاد أسوأ مجاعة في تاريخها الحديث بسبب السياسة الزراعية الكارثية لماو تسي تونغ المعروفة باسم "الوثبة الكبرى للأمام".

الحوثيون يهاجمون السفن في البحر الأحمر منذ نوفمبر الماضي
الحوثيون يهاجمون السفن في البحر الأحمر منذ نوفمبر الماضي

 قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الجمعة، إن أشخاصا مجهولين غادروا سفينة تجارية على بعد 420 ميلا بحريا جنوب شرق مدينة مركة في الصومال، كانوا قد اعتلوها، مضيفة أن الطاقم بخير.

ولم تذكر الهيئة اسم السفينة، لكن قوة مكافحة القرصنة في المحيط الهندي والبحر الأحمر التابعة للاتحاد الأوروبي، والمعروفة باسم العملية أتالانتا، قالت إن أشخاصا يشتبه في أنهم قراصنة صعدوا على متن السفينة التجارية (باسيليسك) التي ترفع علم ليبيريا في موقع مماثل، الخميس.

وذكر الاتحاد الأوروبي أن عملية أتالانتا أرسلت إحدى سفنها الحربية القريبة للرد على هجوم القراصنة.

وأحدث قراصنة صوماليون حالة من الفوضى في المياه قبالة ساحل الصومال الممتد لمسافة طويلة بين عامي 2008 و2018. وهدأ نشاطهم حتى العام الماضي قبل أن يبدأ في الازدياد من جديد.

جاء ذلك بالتزامن مع بدء جماعة الحوثي اليمنية، شن عشرات الهجمات التي استهدفت حركة الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن منذ نوفمبر الماضي على خلفية الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في غزة.

ويقول المتمردون إن الهجمات تأتي تضامنا مع الفلسطينيين في القطاع المحاصر، لكن تم استهداف سفن لا علاقة لها بإسرائيل.

ولمحاولة ردعهم و"حماية" الملاحة البحرية، تشن القوات الأميركية والبريطانية ضربات على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن منذ 12 يناير.

وينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ يقول إنها معدة للإطلاق.

وإثر الضربات الغربية، بدأ الحوثيون استهداف سفن أميركية وبريطانية، معتبرين أن مصالح البلدين أصبحت "أهدافا مشروعة".

ودفعت الهجمات والتوتر في البحر الأحمر الكثير من شركات الشحن الكبرى الى تحويل مسار سفنها الى رأس الرجاء الصالح في أقصى جنوب إفريقيا.