يوجد 30 معتقلا حاليا في غوانتانامو
يوجد 30 معتقلا حاليا في غوانتانامو

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) نقل المعتقل في سجن غوانتنامو بكوبا، سعيد بن إبراهيم بن عمران باقوش، إلى الجزائر.

وبحسب بيان للبنتاغون، فإن المراجعة الدورية أظهرت أن استمرار احتجازه لم يعد ضروريا إذ لا يشكل تهديدا للأمن القومي الأميركي، وأوصت بنقله مع مراعاة اتخاذ إجراءات أمنية مثل المراقبة والقيود على السفر.

وأضاف بيان البنتاغون أن وزير الدفاع، لويد أوستن، أبلغ الكونغرس بنيته نقل باقوش إلى الجزائر في فبراير الماضي، مؤكدا تقدير الولايات المتحدة لاستعداد الجزائر والشركاء الآخرين لدعم الجهود الأميركية المستمرة لخفض عدد المعتقلين بشكل مسؤول وإغلاق معتقل غوانتانامو. 

وأفاد البيان بأنه لا يزال هناك 30 معتقلا في غوانتانامو، 26 منهم ينتظرون الإفراج والنقل وثلاثة ينتظرون المراجعة الدورية لحالاتهم، وتسعة يحاكمون أمام اللجان العسكرية، واثنان أدينا أمام تلك اللجان.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن باقوش كان من بين حوالي 20 متشددا اعتقلتهم أجهزة الأمن الباكستانية خلال مداهمتها عناصر في "تنظيم القاعدة" في مدينة فيصل أباد عام 2002.

وتعتقد وكالات الاستخبارات الأميركية أنه "ربما حضر تدريبا أساسيا ومتقدما في أفغانستان، ثم عمل مدربا في معسكر متطرف قبل القبض عليه".

الصين- سجن
تتهم بكين الأيغور باستخدام الدين للتحريض ضد الدولة.

قضت محكمة صينية بـ14 سنة سجنا إضافية على سيدة من أقلية الإيغور، بتهمة محاولة تقسيم الصين "كونها كانت تعلم القرآن للأطفال"، وفق راديو آسيا الحرة.

وكانت حيرينيسا ميمت قد قضت عقوبة لمدة 10 سنوات، حيث حُكم عليها سابقًا خلال حملة قمع في عام 2014 بعد "هجوم إرهابي" في شينجيانغ.

وبعد أيام قليلة من إطلاق سراحها، تمت محاكمتها مرة أخرى في 11 يونيو بتهم تتعلق بأنشطة كانت تمارسها منذ عام 2014 وهي تقديم تعليم ديني للشباب بناءً على طلب جيرانها، كما أكد مدير أمن قرية زلكوم في مقاطعة كاشغر، مصرًا على عدم الكشف عن هويته خوفًا من الانتقام.

وقال الرجل للإذاعة "كانت جريمتها تعليم مواد دينية للأطفال"،  وتابع "لم تغير منهجية تفكير تلك الأطفال، كانت تعلمهم فقط محتويات دينية".

وفي السنوات الأخيرة، عاقبت السلطات الصينية أعدادًا كبيرة من الأيغور في شينجيانغ بسبب "مخالفات دينية" بما في ذلك تعليم القرآن للأطفال، وفقًا لوثائق حكومية صينية مسربة وبيانات من مجموعات حقوق الأيغور، وشهادات من السجناء السابقين في "معسكرات إعادة التعليم".

وقال مدير أمن القرية إن السلطات حكمت أولاً على ميمت خلال حملة قمع جاءت في أعقاب "هجوم إرهابي" على سوق في العاصمة الشينجيانغية أورومتشي في 22 مايو 2014. 

وفي ذلك الصباح، قاد خمسة مهاجمين في سيارتين رباعية الدفع إلى سوق مزدحم، حيث قاموا برمي المتفجرات واستهداف المتسوقين الصينيين من إثنية "الهان" بشكل رئيسي، ما أسفر عن مقتل أكثر من 40 شخصًا، بما في ذلك أربعة من المهاجمين، وإصابة أكثر من 90 آخرين. 

وكان هذا الهجوم جزءًا من سلسلة من الأحداث العنيفة في شينجيانغ التي أرجعها المسؤولون إلى المسلمين الأيغور الانفصاليين.

وفي ذلك الوقت، أشار نشطاء إلى أن العنف كان نتيجة للسياسات القمعية والتمييزية التي فرضتها السلطات على الأيغور، إلى جانب الاعتقاد بأن الفوائد الاقتصادية في المنطقة تخدم فقط المهاجرين الصينيين "الهان".

و"الهان" مجموعة إثنية شرق آسيوية وأمة أصلية في ما يعرف بـ "الصين العظمى".

وذكر ضابط شرطة في مقاطعة ماكيت لراديو آسيا الحرة أن بعض الأيغور الذين حكم عليهم في حملة عام 2014 قد أكملوا فتراتهم السجنية، لكنهم نُقلوا مباشرة إلى سجن آخر بعد الإفراج. 

وأوضح أن بعضهم بقي في السجن لمدة شهر، وبعضهم لمدة عام، وحُكم على آخرين مرة أخرى.

ومن بينهم هؤلاء ثلاثة أشخاص من قرية زلكوم الذين حُكم عليهم بالسجن لمدد تصل إلى 18 عامًا.

تجرم السلطات مثل هذه الأنشطة لأنها تعتقد أن الأيغور يستخدمون الدين للتحريض على الانتفاض ضد الدولة، وتهديد استقرار المجتمع، والتبشير بالتطرف الديني والإرهاب والانفصال العرقي.

وكانت ميمت واحدة من ثلاثة أشخاص من قرية زلكوم حُكم عليهم في محاكمات مغلقة في مقاطعة ماكيت بمحافظة كاشغر في 11 يونيو، وفقًا لمدير أمن القرية وضابط في مركز الشرطة في القرية.