الجيش السوداني يسعى لتكوين قاعدة سياسية مدنية. أرشيفية
خروج مسؤول سابق في نظام عمر البشير من السجن يثير قلق واشنطن. إرشيفية.

أعربت الخارجية الأميركية عن القلق إزاء التقارير التي تفيد بمغادرة مسؤول سوداني سابق، كان قد صدر بحقه أمر توقيف من الحكمة الجنائي الدولية، من السجن.

وفي تصريح خاص لقناة "الحرة"، قال متحدث باسم الوزارة إن "المحكمة الجنائية الدولية اتهمت (أحمد) هارون بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور ويجب أن يواجه العدالة لدوره في هذه الفظائع غير المعقولة".

وكان أحمد هارون، المسؤول السوداني السابق في نظام عمر البشير، أعلن إنه غادر سجن كوبر مع مسؤولين سابقين آخرين وإنهم سيوفرون الحماية لأنفسهم، وفقا لوكالة "رويترز".

وأضاف هارون، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، في بيان صوتي بثته قناة "طيبة" التلفزيونية، الثلاثاء، أنه مستعد هو والمسؤولين السابقين الآخرين للمثول أمام القضاء عندما يضطلع بدوره.

ويأتي البيان بعد تقارير أفادت بأن النزلاء في سجن كوبر فروا في وقت سابق الأسبوع الجاري. وكان البشير وكبار نوابه من بين المحتجزين في هذا السجن.

ولم يتضح على الفور إن كان البشير، الذي قضى فترات طويلة في مستشفى عسكري، موجودا في السجن.

وأدى انزلاق السودان فجأة إلى الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، في منتصف أبريل الجاري، إلى مقتل ما لا يقل عن 459 شخصا، فضلا عن الإضرار بمستشفيات وخدمات أخرى وتحويل المناطق السكنية إلى مناطق حرب، بحسب رويترز.

وفر من البلاد عشرات الآلاف، منهم سودانيون وأجانب، إلى الدول المجاورة.

الشرطة الفرنسية ورجال الإطفاء يقفون أمام المدرسة بعد إنذار بوجود قنبلة في 16 أكتوبر 2023
شهدت فرنسا في السنوات الأخيرة سلسلة من الحوادث المدرسية – أرشيفية

أوقفت السلطات الفرنسية، الاثنين، طالباً يبلغ من العمر 18 عاما في غرب فرنسا بعد أن طعن معلمة في الوجه، ولاذ بالفرار.

وجاء في بيان مشترك صادر عن السلطات، بما في ذلك المحافظ والمدعي العام، أن المعلمة وهي من بلدة شيميل أون أنغو في غرب فرنسا، "أصيبت في الوجه"، وحياتها ليست في خطر.

وبعد الهجوم الذي وقع صباح الاثنين، هرب المشتبه به بسرعة عبر النافذة، تاركا سلاحه، وفقا للسلطات.

واعتقل رجال الدرك والشرطة البلدية الطالب. وقال المسؤولون في البيان إنه ليس من أصحاب السوابق، مشيرين إلى أنه جرى فتح تحقيق في "محاولة القتل".

واستبعد النائب العام، إريك بويار، وجود "أي دافع ديني أو متطرف" للهجوم، مضيفا أن المشتبه به أعرب عن شعور "بعدم السعادة"، لافتا إلى أن الطالب لم يشر إلى أي شكاوى لديه ضد المعلمة.

ولفت بويار إلى أن إصابة المعلمة "طفيفة"، مشيرا إلى أن "الأثر النفسي" سيكون "أكبر بكثير" من ذاك الجسدي.

وأعربت وزيرة التعليم، نيكول بيلوبيه، عن شعورها "بالصدمة العميقة والغضب".

وشهدت فرنسا في السنوات الأخيرة سلسلة من الحوادث المدرسية شملت هجمات على المعلمين وتلاميذ المدارس من قبل أقرانهم.

وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي في ابريل الماضي اتخاذ إجراءات لمواجهة العنف الذي يلجأ إليه الشباب الصغار ويحدث في المدارس وفي محيطها.