بايدن التقى بن سلمان في يوليو الماضي بالسعودية. أرشيف
إدراة بايدن أدرجت السعودية في المشروع بعد طرحه

ذكر موقع "أكسيوس" الأميركي أن الولايات المتحدة والسعودية والإمارات والهند تعتزم مناقشة مشروع محتمل لبنية تحتية تربط دول الخليج والدول العربية عبر شبكة من السكك الحديدية مع الهند عبر ممرات الشحن من الموانئ في المنطقة، 

ونقل الموقع عن مصدرين على دراية مباشرة بالخطة أن مستشاري الأمن القومي من البلدان الأربعة سيناقشون المشروع، الأحد، في اجتماع في السعودية.

وقال المصدران لأكسيوس إن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جيك سوليفان، الذي من المتوقع أن يصل إلى السعودية، السبت، سيجتمع مع نظرائه السعوديين والإماراتيين والهنود، الأحد لمناقشة المشروع وقضايا إقليمية أخرى.

وأشار الموقع إلى أن فكرة المشروع برزت خلال المحادثات التي عقدت على مدى الأشهر الـ 18 الماضية في منتدى يسمى "مجموعة آي 2 يو 2"، والذي يضم الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات والهند، وفقا للمصدرين.

تأسس المنتدى في أواخر عام 2021 وهدفه مناقشة مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية في الشرق الأوسط.

والمشروع هو أحد المبادرات الرئيسية التي يريدها البيت الأبيض في الشرق الأوسط في ظل تزايد نفوذ الصين في المنطقة، إذ أن الشرق الأوسط جزء أساسي من رؤية الصين للحزام والطريق.

وخلال اجتماعات I2U2 العام الماضي، طرحت إسرائيل الفكرة التي تهدف إلى استخدام خبرة الهند في مشاريع البنية التحتية الكبيرة، وفق مسؤول إسرائيلي شارك في المحادثات، وقامت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، بتوسيع فكرة المشروع لتشمل السعودية.

والمبادرة تشمل ربط الدول العربية في بلاد الشام والخليج عبر شبكة من السكك الحديدية التي ستربط أيضا الهند عبر موانئ بحرية في الخليج.

ولم ترد السفارات الهندية والإماراتية والسعودية في واشنطن على طلبات موقع إكسيوس للتعليق على المعلومات التي أفاد بها المصدران.

وأشار أكسيوس إلى أن إسرائيل ليست جزءا من هذه المبادرة في الوقت الحالي، ولكنها قد تنضم إليها في المستقبل في حال تحقق تقدم في الجهود المبذولة لتطبيع علاقاتها مع دول المنطقة.

الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف مع مسؤولين أميركيين (رويترز)
الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف مع مسؤولين أميركيين (رويترز)

أقر مسؤولون صينيون للمرة الأولى بوقوف بكين خلف سلسلة واسعة من الهجمات السيبرانية المقلقة التي استهدفت البنية التحتية في الولايات المتحدة مؤخرا، وفقا لما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال".

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين القول إن الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف بين وفد صيني ومسؤولين أميركيين في إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن في ديسمبر الماضي.

وبحسب المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها، فقد ربط الوفد الصيني اختراق شبكات الحواسيب في الموانئ الأميركية ومرافق المياه والمطارات وأهداف أخرى، بتزايد الدعم الأميركي السياسي لتايوان.

وتقول الصحيفة إن هذا الاعتراف، الذي يُعتبر الأول من نوعه، شكّل مفاجأة للمسؤولين الأميركيين، الذين اعتادوا سماع نظرائهم الصينيين وهم ينكرون مسؤولية الصين عن تلك الهجمات.

وفي الأشهر التي تلت الاجتماع، تدهورت العلاقات بين واشنطن وبكين إلى مستويات غير مسبوقة، وسط حرب تجارية تاريخية بين البلدين.

وقال كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن البنتاغون سيعتمد نهجا أكثر هجومية في تنفيذ هجمات سيبرانية ضد الصين.

ويقول مسؤولون إن استهداف القراصنة الصينيين للبنية التحتية المدنية في السنوات الأخيرة يُعد من أخطر التهديدات الأمنية التي تواجهها إدارة ترامب.

وفي بيان لها، لم تعلق وزارة الخارجية الأميركية على تفاصيل الاجتماع، لكنها قالت إن الولايات المتحدة أوضحت لبكين أنها ستتخذ إجراءات ردا على "النشاط السيبراني الخبيث من الصين"، ووصفت عمليات الاختراق بأنها "من أخطر وأكثر التهديدات إلحاحا للأمن القومي الأميركي".

وقال الخبير في الأمن السيبراني داكوتا كاري إن "أي مسؤول صيني لا يمكن أن يعترف بمثل هذه الاختراقات، حتى في جلسة خاصة، إلا إذا حصل على توجيهات مباشرة من أعلى المستويات".

وأشار كاري إلى أن "الاعتراف الضمني يحمل دلالة كبيرة، لأنه قد يُعبّر عن قناعة لدى بكين بأن الصراع العسكري الأكثر ترجيحا مع الولايات المتحدة سيكون حول تايوان، وأنه من الضروري إرسال إشارة مباشرة حول خطورة التدخل الأميركي لإدارة ترامب".

وأضاف أن "الصين تريد أن يعرف المسؤولون الأميركيون أنها تمتلك هذه القدرة، وأنها مستعدة لاستخدامها."