محامو السدحان أضافوا تهما جديدة
محامو السدحان أضافوا تهما جديدة

أقام عامل إغاثة إنسانية- استخدم حسابا مجهولا على موقع تويتر للسخرية من المملكة العربية السعودية بشأن اقتصادها- دعوى قضائية فيدرالية تتعلق بالابتزاز ضد منصة التواصل الاجتماعي، والمملكة، وعدد من الأفراد، بزعم أنها محاولة لإسكات المنتقدين في الخارج.

وكان عبد الرحمن السدحان، يعمل في هيئة الهلال الأحمر في الرياض عام 2018 عندما دخلت قوات أمن بلباس مدني مقر الهيئة، واقتادوه دون أي تفسير، بحسب "أسوشيتد برس".

لا تزال كيفية ربط الحكومة السعودية السدحان بحساب تويتر لغزا. وفي أبريل 2021، أصدرت محكمة مكافحة الإرهاب حكما بالسجن 20 عاما على السدحان، تلاه حظر سفر لمدة 20 عاما. وقد استأنف السدحان الحكم.

في عام 2019، اتهم أحمد أبو عمو، وهو مواطن أميركي، مدير سابق للشراكة الإعلامية لمنطقة الشرق الأوسط على تويتر، بالعمل كوكيل للمملكة العربية السعودية، دون التسجيل لدى الحكومة الأميركية.

وزعمت الشكوى أيضا أن المواطن السعودي علي آل زبارة، الذي كان يعمل مهندسا في تويتر، تمكن من الوصول إلى بيانات تويتر السرية عن المستخدمين وعناوين بريدهم الإلكتروني وأرقام هواتفهم وعناوين بروتوكول الإنترنت (المعرف الرقمي لأي جهاز كمبيوتر مرتبط بشبكة معلوماتية)، التي تستخدم لتحديد موقع المستخدم.

وورد اسم رجل ثالث في شكوى مكتب التحقيقات الفيدرالي، وهو المواطن السعودي أحمد المطيري، الذي قيل إنه عمل مع فرد لم يذكر اسمه من العائلة المالكة السعودية كوسيط.

ودانت محكمة أميركية أبو عمو الصيف الماضي بتهمة عدم التسجيل كوكيل للسعودية، وتهم أخرى.

واليوم الثلاثاء، أقام السدحان وشقيقته أريج السدحان- وهما سعوديان أميركيان يعيشان في كاليفورنيا- دعوى قضائية ضد شركة تويتر والمملكة العربية السعودية تتهمهما بالعمل على بسط السيطرة الاستبدادية للسعودية خارج حدودها وإسكات منتقديها.

الدعوى، التي تسعى للمحاكمة أمام هيئة محلفين، ذكرت كذلك المتهمين الآخرين أبو عمو وآل زبارة والمطيري.

وتزعم الدعوى أن ما سمتها ”المؤسسة الإجرامية السعودية” قامت بشكل غير قانوني بمراقبة وقتل وتعذيب وإخفاء واختطاف وابتزاز وتهديد المعارضين المحتملين لإسكاتهم وتصدير الإرهاب والقمع والسيطرة إلى الولايات المتحدة.

الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف مع مسؤولين أميركيين (رويترز)
الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف مع مسؤولين أميركيين (رويترز)

أقر مسؤولون صينيون للمرة الأولى بوقوف بكين خلف سلسلة واسعة من الهجمات السيبرانية المقلقة التي استهدفت البنية التحتية في الولايات المتحدة مؤخرا، وفقا لما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال".

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين القول إن الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف بين وفد صيني ومسؤولين أميركيين في إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن في ديسمبر الماضي.

وبحسب المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها، فقد ربط الوفد الصيني اختراق شبكات الحواسيب في الموانئ الأميركية ومرافق المياه والمطارات وأهداف أخرى، بتزايد الدعم الأميركي السياسي لتايوان.

وتقول الصحيفة إن هذا الاعتراف، الذي يُعتبر الأول من نوعه، شكّل مفاجأة للمسؤولين الأميركيين، الذين اعتادوا سماع نظرائهم الصينيين وهم ينكرون مسؤولية الصين عن تلك الهجمات.

وفي الأشهر التي تلت الاجتماع، تدهورت العلاقات بين واشنطن وبكين إلى مستويات غير مسبوقة، وسط حرب تجارية تاريخية بين البلدين.

وقال كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن البنتاغون سيعتمد نهجا أكثر هجومية في تنفيذ هجمات سيبرانية ضد الصين.

ويقول مسؤولون إن استهداف القراصنة الصينيين للبنية التحتية المدنية في السنوات الأخيرة يُعد من أخطر التهديدات الأمنية التي تواجهها إدارة ترامب.

وفي بيان لها، لم تعلق وزارة الخارجية الأميركية على تفاصيل الاجتماع، لكنها قالت إن الولايات المتحدة أوضحت لبكين أنها ستتخذ إجراءات ردا على "النشاط السيبراني الخبيث من الصين"، ووصفت عمليات الاختراق بأنها "من أخطر وأكثر التهديدات إلحاحا للأمن القومي الأميركي".

وقال الخبير في الأمن السيبراني داكوتا كاري إن "أي مسؤول صيني لا يمكن أن يعترف بمثل هذه الاختراقات، حتى في جلسة خاصة، إلا إذا حصل على توجيهات مباشرة من أعلى المستويات".

وأشار كاري إلى أن "الاعتراف الضمني يحمل دلالة كبيرة، لأنه قد يُعبّر عن قناعة لدى بكين بأن الصراع العسكري الأكثر ترجيحا مع الولايات المتحدة سيكون حول تايوان، وأنه من الضروري إرسال إشارة مباشرة حول خطورة التدخل الأميركي لإدارة ترامب".

وأضاف أن "الصين تريد أن يعرف المسؤولون الأميركيون أنها تمتلك هذه القدرة، وأنها مستعدة لاستخدامها."