بوتين بلقطة أرشيفية
بوتين بلقطة أرشيفية

اعتبر رئيس الوزراء الهنغاري، فيكتور أوربان، الذي يُنظر إلى بلاده على نطاق واسع على أنها أقرب دولة في الاتحاد الأوروبي إلى الكرملين، في مقابلة مع وكالة "بلومبرغ"، الثلاثاء، أن أوكرانيا لا يمكنها الفوز في الحرب ضد روسيا.

وأضاف أوربان "بالنظر إلى الأرقام، والنظر إلى المناطق المحيطة، والنظر إلى حقيقة أن الناتو غير مستعد لإرسال قوات، فمن الواضح أنه لا يوجد نصر للأوكرانيين (..) في ساحة المعركة".

وتابع قائلا إنه لا يمكن وقف الحرب إلا عندما تتوصل روسيا إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مضيفا أنه يأمل في عودة دونالد ترامب للبيت الأبيض في انتخابات العام المقبل.

رئيس الوزراء الهنغاري، فيكتور أوربان. أرشيف

وفي حديثه خلال مشاركته بمنتدى قطر الاقتصادي بالدوحة، قال أوربان إن حكومته تباعدت عن نهج الاتحاد الأوروبي "السائد" بشأن أوكرانيا بعد أن غزت روسيا جارتها العام الماضي.

وتحت قيادته التي تعتبر "غير ليبرالية"، تمنع المجر تقديم 500 مليون يورو (540 مليون دولار) من مساعدات الاتحاد الأوروبي المالية لأوكرانيا. كما تعارض فرض عقوبات جديدة على روسيا، مستشهدة بنزاعات ثنائية مع الحكومة في كييف.

والمجر واحدة من الأعضاء القلائل في الناتو الذين رفضوا توريد الأسلحة لمساعدة أوكرانيا على صد الغزو الروسي. ويقول منتقدو أوربان إن دفعه للاتحاد الأوروبي بقطع التمويل عن كييف يشبه طلب الاستسلام للعدوان الروسي، وفقا لبلومبرغ.

ميدانيا قالت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، إن بقايا وحدات تتهمها بشن هجوم على منطقة بيلغورود الروسية بعد عبور الحدود من أوكرانيا أمس، أُجبرت على العودة إلى الأراضي الأوكرانية.

وأضافت الوزارة في إفادة يومية أن أكثر من 70 مهاجما قتلوا. ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة النبأ.

الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف مع مسؤولين أميركيين (رويترز)
الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف مع مسؤولين أميركيين (رويترز)

أقر مسؤولون صينيون للمرة الأولى بوقوف بكين خلف سلسلة واسعة من الهجمات السيبرانية المقلقة التي استهدفت البنية التحتية في الولايات المتحدة مؤخرا، وفقا لما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال".

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين القول إن الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف بين وفد صيني ومسؤولين أميركيين في إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن في ديسمبر الماضي.

وبحسب المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها، فقد ربط الوفد الصيني اختراق شبكات الحواسيب في الموانئ الأميركية ومرافق المياه والمطارات وأهداف أخرى، بتزايد الدعم الأميركي السياسي لتايوان.

وتقول الصحيفة إن هذا الاعتراف، الذي يُعتبر الأول من نوعه، شكّل مفاجأة للمسؤولين الأميركيين، الذين اعتادوا سماع نظرائهم الصينيين وهم ينكرون مسؤولية الصين عن تلك الهجمات.

وفي الأشهر التي تلت الاجتماع، تدهورت العلاقات بين واشنطن وبكين إلى مستويات غير مسبوقة، وسط حرب تجارية تاريخية بين البلدين.

وقال كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن البنتاغون سيعتمد نهجا أكثر هجومية في تنفيذ هجمات سيبرانية ضد الصين.

ويقول مسؤولون إن استهداف القراصنة الصينيين للبنية التحتية المدنية في السنوات الأخيرة يُعد من أخطر التهديدات الأمنية التي تواجهها إدارة ترامب.

وفي بيان لها، لم تعلق وزارة الخارجية الأميركية على تفاصيل الاجتماع، لكنها قالت إن الولايات المتحدة أوضحت لبكين أنها ستتخذ إجراءات ردا على "النشاط السيبراني الخبيث من الصين"، ووصفت عمليات الاختراق بأنها "من أخطر وأكثر التهديدات إلحاحا للأمن القومي الأميركي".

وقال الخبير في الأمن السيبراني داكوتا كاري إن "أي مسؤول صيني لا يمكن أن يعترف بمثل هذه الاختراقات، حتى في جلسة خاصة، إلا إذا حصل على توجيهات مباشرة من أعلى المستويات".

وأشار كاري إلى أن "الاعتراف الضمني يحمل دلالة كبيرة، لأنه قد يُعبّر عن قناعة لدى بكين بأن الصراع العسكري الأكثر ترجيحا مع الولايات المتحدة سيكون حول تايوان، وأنه من الضروري إرسال إشارة مباشرة حول خطورة التدخل الأميركي لإدارة ترامب".

وأضاف أن "الصين تريد أن يعرف المسؤولون الأميركيون أنها تمتلك هذه القدرة، وأنها مستعدة لاستخدامها."