أوغندا كان قد فرضت بعضا من أكثر تدابير الاحتواء في أفريقيا حزما في ذروة الجائحة
أوغندا كان قد فرضت بعضا من أكثر تدابير الاحتواء في أفريقيا حزما في ذروة الجائحة

قالت مسؤولة كبيرة بوزارة الصحة الأوغندية، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، إن نتائج الفحص أظهرت إصابة الرئيس، يوويري موسيفيني، بكوفيد-19، لكنه في صحة جيدة وسيواصل القيام بمهامه خلال تلقي العلاج.

وأضافت دايان أتويني، السكرتيرة الدائمة بوزارة الصحة، على تويتر "اليوم... جاءت نتيجة فحص الرئيس للكشف عن كوفيد-19 إيجابية. وكان هذا بعد ظهور أعراض خفيفة تشبه الإنفلونزا. ومع ذلك، فهو بصحة جيدة ويواصل أداء واجباته بشكل طبيعي مع الالتزام بالإجراءات التشغيلية الموحدة"، في إشارة إلى الإجراءات القياسية المتبعة في التعامل مع حالات الإصابة بكوفيد.

وألمح موسيفيني (78 عاما)، في وقت سابق الأربعاء، بعد إلقائه خطاب حالة الأمة بالبرلمان، إلى احتمال إصابته بكوفيد، قائلا في الصباح إنه شعر بنزلة برد خفيفة مما دفعه إلى طلب الخضوع للفحوص.

وأضاف أن نتيجة اثنين من ثلاثة اختبارات أجراها كانت سلبية، وأنه ينتظر نتيجة اختبار آخر.

وفي ذروة الجائحة، فرضت أوغندا بعضا من أكثر تدابير الاحتواء في أفريقيا حزما والتي شملت حظر التجول وإغلاق الشركات والمدارس والحدود.

وقررت السلطات إلغاء التدابير بالكامل، في فبراير من عام 2022.

حميرة من أبرز كتاب الدراما السورية
حميرة من أبرز كتاب الدراما السورية | Source: SM

توفي الكاتب والسيناريست السوري البارز، فؤاد حميرة عن عمر ناهز 58 عاما إثر نوبة قلبية ألمت به في مكان إقامته بمدينة الإسكندرية بمصر.  

ونعاه كتاب ومثقفون وسوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وشاركوا منشورا كتبه قبل 6 ساعات من وفاته قال فيه عبر "فيس بوك": "أيوه.. ده الموت حلو يا ولاد". 

كما كتبوا عن مناقبه ومحطات حياته الفنية والثقافية، التي بدأت من المسرح والإعلام وتدرجت شيئا فشيئا بالكثير من الأعمال المسرحية والتلفزيونية والنصوص. 

حميرة الذي ولد في العاصمة السورية دمشق يعد من أبرز الكتاب في الدراما السورية. 

وله الكثير من الأعمال بينها "غزلان في غابة الذئاب" و"حصرم شامي" و"شتاء ساخن" و"رجال تحت الطربوش" و"ممرات ضيقة" وغيرها من الأعمال الدرامية. 

وهو من الكتاب القلائل المعارضين لنظام الأسد والمناصرين لمطالب الثورة السورية. 

وكان قد انخرط في السلك السياسي ضد بشار الأسد خارج البلاد وانسحب في مرحلة لاحقة من "الائتلاف السوري المعارض". 

قبل خروجه من سوريا اعتقلته قوات الأمن التابعة للنظام في اللاذقية، يونيو عام 2013. 

وبعدما أفرجت عنه في العام ذاته اضطر للهجرة إلى فرنسا، ومن ثم عاد إلى تركيا في 2015. 

وانتقل إلى محطته الأخيرة بعد ذلك، واستقر في مصر حتى إعلان خبر وفاته عصر يوم الجمعة. 

وفي منشور عبر "فيس بوك" قال الكاتب السوري، سامر رضوان: "الفجيعة تأكل قلبك كل يوم، وتزاد اتساعا ودمعا كلما رحل واحد من الأصدقاء الجميلين". 

وتابع: "فؤاد حميرة، أحد أساتذة الكتابة الدرامية في سوريا، وصاحب الأعمال التي لا يمكن للأعمى أن يمرَّ بها دون رفع قبعة الاحترام، يرحل حاملا في حقيبة قهره سنين الخذلان والمنفى". 

ونعاه الفنان السوري قاسم ملحو عبر "فيس بوك" قائلا: "صاحب مسلسلات لها الأثر الكبير في درامانا السورية. غزلان في غابة الذئاب ورجال تحت الطربوش. العزاء لأسرته وأحبابه". 

كما قال الكاتب السوري، محمد منصور ناعيا حميرة: "يكفي أنه وقف بجانب ثورة الحرية والكرامة، أيا كانت دوافعه وأسبابه، ويكفي أنه قد مات على عهد الثورة كي نقول له بكل احترام: وداعا فؤاد حميرة. تستحق مكانا طيبا في الذاكرة والوجدان".