كانت الصين عرضة في الأسابيع الأخيرة إلى أمطار غزيرة وفيضانات قاتلة
كانت الصين عرضة في الأسابيع الأخيرة إلى أمطار غزيرة وفيضانات قاتلة

لقي ما لا يقل عن 24 شخصا مصرعهم في انزلاق للتربة في الصين وقع الأسبوع الماضي بعد هطول أمطار غزيرة، بحسب حصيلة معدلة نشرتها، الثلاثاء، إحدى وسائل الإعلام الصينية.

وكانت الصين عرضة في الأسابيع الأخيرة إلى أمطار غزيرة وفيضانات قاتلة، وقد لقي عشرات الأشخاص مصرعهم جراء عواصف في شمال البلاد.

ومساء الجمعة، ضربت فيضانات مفاجئة جبال قرية ويجيبينغ، جنوب شيآن عاصمة إقليم شنشي الشمالي وأدت إلى انزلاق للتربة جرف معه منزلين وألحق أضرارا بطرقات وجسور وإمدادات الطاقة وغيرها من البنى التحتية، بحسب السلطات المحلية.

وذكر التلفزيون الرسمي "سي سي تي في" أنه "حتى الآن قتل 24 شخصا ولا يزال ثلاثة أشخاص في عداد المفقودين".

وحشد أكثر من ألف شخص لعمليات الإنقاذ بينهم عناصر إطفاء ومئة جندي، بحسب ما أشارت السلطات ووسائل الإعلام الرسمية.

وكانت إذاعة "سي أن آر" الوطنية  بثت صورا على شبكة "ويبو" الاجتماعية تظهر عناصر الإنقاذ يزيلون الصخور والأشجار من على أطراف نهر ويحملون الضحايا على نقالات.

وجاءت الأمطار الغزيرة الأخيرة التي تجاوزت المستويات القياسية في أعقاب أسابيع من موجة حر تاريخية، ويقول علماء إن مثل هذه الظواهر الجوية القصوى تتفاقم بسبب تغير المناخ.

القوات الأميركية والبريطانية شنت عدة موجات من الضربات على مواقع تابعة للحوثيين منذ 12 يناير الماضي
القوات الأميركية والبريطانية شنت عدة موجات من الضربات على مواقع تابعة للحوثيين منذ 12 يناير الماضي

أكدت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، أنها نفذت، بعد ظهر الجمعة، ضربة دفاع عن النفس استهدفت صاروخ أرض جو للحوثيين المدعومين من إيران كان معدا للإطلاق.

وأوضحت سنتكوم،  في منشور على منصة "إكس"، أنها "حددت أن الصاروخ يمثل تهديدا وشيكا لطائرة أميركية في المنطقة".

وأضاف البيان أن بعد مساء الجمعة أطلق الحوثيون صاروخا مضادا للسفن باتجاه البحر الأحمر "لكنه لم يصب أي سفينة ولم يلحق أي أضرار".

ومنذ 19 نوفمبر، ينفذ الحوثيون المدعومون من إيران هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يشتبهون بأنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها، في هجمات يقولون إنها دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس وإسرائيل منذ السابع من أكتوبر. 

وتقود واشنطن تحالفا بحريا دوليا بهدف "حماية" الملاحة البحرية في المنطقة الاستراتيجية التي تمر عبرها 12 بالمئة، من التجارة العالمية. ومنذ 12 يناير، تشن القوات الأميركية والبريطانية ضربات على مواقع تابعة للحوثيين داخل اليمن في محاولة لردعهم.

ونهاية الأسبوع الماضي نفذت القوات الأميركية والبريطانية ضربات على 18 هدفا للحوثيين في ثمانية مواقع في اليمن، شملت منشآت تخزين أسلحة ومسيرات هجومية وأنظمة دفاع جوي ورادارات ومروحية، بحسب بيان مشترك.

وأفادت وكالة الأنباء التابعة للحوثيين، الأحد، بمقتل شخص وإصابة ثمانية في تلك الهجمات، حسبما نقلته فرنس برس.