سوروفيكين تولى القيادة العامة للحملة الروسية في سوريا في أوائل عام 2017
سوروفيكين لم يظهر من تمرد "فاغنر" ضد وزارة الدفاع (أرشيف)

وُضع نائب قائد العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، الجنرال الروسي، سيرغي سوروفيكين، قيد الإقامة الجبرية بعد عزله من دوره كنائب لقائد العمليات العسكرية في أوكرانيا، حسبما نقلت عدة وسائل إعلام غربية عن تقارير صحفية محلية.

وذكرت وسائل إعلام روسية محلية ومدونون عسكريون، أن سوروفيكين أصبح الآن "تحت نوع من الإقامة الجبرية"، حيث لا يمكنه مغادرة الشقة التي يُحتجز فيها، ولكن يُسمح له باستقبال زوار، ومن بينهم العديد من مرؤوسيه، بحسب ما نقلت صحيفة "بوليتيكو" الأميركية.

وذكر موقع "آر بي سي" الإخباري الروسي نقلا عن أشخاص مطلعين لم يحددهم، أن سوروفيكين (56 عاما) "تم إعفاؤه من منصبه كقائد للقوات الجوية الروسية، لكنه ظل في وزارة الدفاع".

وقال أحد المصادر للموقع، إن سوروفيكين المعروف باسم "جنرال يوم القيامة"، "لم يعد نائب قائد العمليات العسكرية في أوكرانيا"، حسب وكالة "بلومبيرغ".

ولم ترد وزارة الدفاع الروسية على الفور على طلب وكالة "بلومبيرغ" للتعليق.

متى شوهد سوروفيكين آخر مرة؟

وشوهد سوروفيكين آخر مرة في مقطع فيديو لوزارة الدفاع في 24 يونيو، وهو يحث زعيم مرتزقة "فاغنر"، يفغيني بريغوجين، على إنهاء تمرده على قادة الجيش الروسي.

ولم يصدر الكرملين أي تفاصيل بشأن مكان وجود سوروفيكين، أو بشأن التقارير التي قالت إنه كان على "علم مسبق" بتمرد "فاغنر"، وذلك رغم الأنباء التي تداولها صحفيون روس بشأن اختفائه.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت في وقت سابق، أن سوروفيكين، "كان على علم مسبق بتمرد فاغنر قبل حدوثه".

وعُين "جنرال يوم القيامة"، كما تطلق عليه وسائل الإعلام الغربية، قائدا للقوات الروسية في أوكرانيا، في 8 أكتوبر، لكن قيادته لم تتجاوز 4 أشهر قبل أن يتم استبداله.

ومع ذلك، ظل سوروفيكين محتفظا بنفوذه في حرب أوكرانيا بعد أن بقي نائبا لقائد العمليات العسكرية الروسية، وكان لا يزال يحظى بشعبية بين القوات، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز".

وأشارت وثائق اطلعت عليها شبكة "سي إن إن" الأميركية، إلى أن الجنرال الروسي البارز "كان عضوا سريا رفيع المستوى في مجموعة فاغنر".

وكان بريغوجين قد قاد تمردا مسلحا، أواخر يونيو الماضي، زحف خلاله مرتزقة فاغنر نحو العاصمة الروسية موسكو، لكنه أنهى هذه المغامرة على نحو مفاجئ بوساطة بيلاروس، قبل الوصول لموسكو.

الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف مع مسؤولين أميركيين (رويترز)
الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف مع مسؤولين أميركيين (رويترز)

أقر مسؤولون صينيون للمرة الأولى بوقوف بكين خلف سلسلة واسعة من الهجمات السيبرانية المقلقة التي استهدفت البنية التحتية في الولايات المتحدة مؤخرا، وفقا لما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال".

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين القول إن الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف بين وفد صيني ومسؤولين أميركيين في إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن في ديسمبر الماضي.

وبحسب المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها، فقد ربط الوفد الصيني اختراق شبكات الحواسيب في الموانئ الأميركية ومرافق المياه والمطارات وأهداف أخرى، بتزايد الدعم الأميركي السياسي لتايوان.

وتقول الصحيفة إن هذا الاعتراف، الذي يُعتبر الأول من نوعه، شكّل مفاجأة للمسؤولين الأميركيين، الذين اعتادوا سماع نظرائهم الصينيين وهم ينكرون مسؤولية الصين عن تلك الهجمات.

وفي الأشهر التي تلت الاجتماع، تدهورت العلاقات بين واشنطن وبكين إلى مستويات غير مسبوقة، وسط حرب تجارية تاريخية بين البلدين.

وقال كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن البنتاغون سيعتمد نهجا أكثر هجومية في تنفيذ هجمات سيبرانية ضد الصين.

ويقول مسؤولون إن استهداف القراصنة الصينيين للبنية التحتية المدنية في السنوات الأخيرة يُعد من أخطر التهديدات الأمنية التي تواجهها إدارة ترامب.

وفي بيان لها، لم تعلق وزارة الخارجية الأميركية على تفاصيل الاجتماع، لكنها قالت إن الولايات المتحدة أوضحت لبكين أنها ستتخذ إجراءات ردا على "النشاط السيبراني الخبيث من الصين"، ووصفت عمليات الاختراق بأنها "من أخطر وأكثر التهديدات إلحاحا للأمن القومي الأميركي".

وقال الخبير في الأمن السيبراني داكوتا كاري إن "أي مسؤول صيني لا يمكن أن يعترف بمثل هذه الاختراقات، حتى في جلسة خاصة، إلا إذا حصل على توجيهات مباشرة من أعلى المستويات".

وأشار كاري إلى أن "الاعتراف الضمني يحمل دلالة كبيرة، لأنه قد يُعبّر عن قناعة لدى بكين بأن الصراع العسكري الأكثر ترجيحا مع الولايات المتحدة سيكون حول تايوان، وأنه من الضروري إرسال إشارة مباشرة حول خطورة التدخل الأميركي لإدارة ترامب".

وأضاف أن "الصين تريد أن يعرف المسؤولون الأميركيون أنها تمتلك هذه القدرة، وأنها مستعدة لاستخدامها."