القرار اتخذ في ضوء "تراجع الوضع الوبائي في كل أنحاء العالم"
القرار اتخذ في ضوء "تراجع الوضع الوبائي في كل أنحاء العالم"

خطت كوريا الشمالية خطوة نحو مزيد من الانفتاح بعد عزلة صارمة فرضتها في حقبة جائحة كوفيد-19، إذ ذكرت وسائل إعلام رسمية، الأحد، أن المواطنين المقيمين في الخارج سُمح لهم بدخول البلد مجددا.

وأفاد تقرير لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن المركز الرئيسي للوقاية من الأوبئة في حالات الطوارئ أعلن أن "المواطنين في الخارج سُمح لهم بالعودة إلى ديارهم". وذكر أن "العائدين سيوضعون تحت مراقبة طبية مناسبة في أجنحة الحجر الصحي لمدة أسبوع".

وأضاف التقرير أن القرار اتخذ في ضوء "تراجع الوضع الوبائي في كل أنحاء العالم". 

أغلقت كوريا الشمالية حدودها أوائل عام 2020 لكبح انتشار فيروس كورونا، غير أنه كانت هناك مؤشرات متزايدة مؤخرا على وجود اتجاه لإعادة فتحها. 

وحضر مسؤولون صينيون وروس عرضا عسكريا في بيونغ يانغ الشهر الماضي، وكانوا أوائل الشخصيات الأجنبية التي تزور البلاد منذ سنوات.

حميرة من أبرز كتاب الدراما السورية
حميرة من أبرز كتاب الدراما السورية | Source: SM

توفي الكاتب والسيناريست السوري البارز، فؤاد حميرة عن عمر ناهز 58 عاما إثر نوبة قلبية ألمت به في مكان إقامته بمدينة الإسكندرية بمصر.  

ونعاه كتاب ومثقفون وسوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وشاركوا منشورا كتبه قبل 6 ساعات من وفاته قال فيه عبر "فيس بوك": "أيوه.. ده الموت حلو يا ولاد". 

كما كتبوا عن مناقبه ومحطات حياته الفنية والثقافية، التي بدأت من المسرح والإعلام وتدرجت شيئا فشيئا بالكثير من الأعمال المسرحية والتلفزيونية والنصوص. 

حميرة الذي ولد في العاصمة السورية دمشق يعد من أبرز الكتاب في الدراما السورية. 

وله الكثير من الأعمال بينها "غزلان في غابة الذئاب" و"حصرم شامي" و"شتاء ساخن" و"رجال تحت الطربوش" و"ممرات ضيقة" وغيرها من الأعمال الدرامية. 

وهو من الكتاب القلائل المعارضين لنظام الأسد والمناصرين لمطالب الثورة السورية. 

وكان قد انخرط في السلك السياسي ضد بشار الأسد خارج البلاد وانسحب في مرحلة لاحقة من "الائتلاف السوري المعارض". 

قبل خروجه من سوريا اعتقلته قوات الأمن التابعة للنظام في اللاذقية، يونيو عام 2013. 

وبعدما أفرجت عنه في العام ذاته اضطر للهجرة إلى فرنسا، ومن ثم عاد إلى تركيا في 2015. 

وانتقل إلى محطته الأخيرة بعد ذلك، واستقر في مصر حتى إعلان خبر وفاته عصر يوم الجمعة. 

وفي منشور عبر "فيس بوك" قال الكاتب السوري، سامر رضوان: "الفجيعة تأكل قلبك كل يوم، وتزاد اتساعا ودمعا كلما رحل واحد من الأصدقاء الجميلين". 

وتابع: "فؤاد حميرة، أحد أساتذة الكتابة الدرامية في سوريا، وصاحب الأعمال التي لا يمكن للأعمى أن يمرَّ بها دون رفع قبعة الاحترام، يرحل حاملا في حقيبة قهره سنين الخذلان والمنفى". 

ونعاه الفنان السوري قاسم ملحو عبر "فيس بوك" قائلا: "صاحب مسلسلات لها الأثر الكبير في درامانا السورية. غزلان في غابة الذئاب ورجال تحت الطربوش. العزاء لأسرته وأحبابه". 

كما قال الكاتب السوري، محمد منصور ناعيا حميرة: "يكفي أنه وقف بجانب ثورة الحرية والكرامة، أيا كانت دوافعه وأسبابه، ويكفي أنه قد مات على عهد الثورة كي نقول له بكل احترام: وداعا فؤاد حميرة. تستحق مكانا طيبا في الذاكرة والوجدان".