مساع أوكرانية لتجاوز الحصار الذي تفرضه روسيا بالبحر الأسود ـ صورة أرشيفية.
التوترات تصاعدت في البحر الأسود منذ انسحاب موسكو من صفقة الحبوب (أرشيف)

قال متحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه، رجب طيب إردوغان، الاثنين، إن الرئيس التركي، سيزور روسيا "قريبا" لبحث اتفاق سمح بتصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود.

واستمر اتفاق الحبوب الذي توسطت فيه الأمم المتحدة وتركيا عاما، لكنه انتهى بعد انسحاب موسكو الشهر الماضي.

وتحاول أنقرة إقناع روسيا بالعودة إلى الاتفاق، الذي بموجبه أرسلت موانئ أوديسا الثلاثة شحنات حبوب تقدر بعشرات الملايين من الأطنان خلال الغزو الروسي.

وتستهدف القوات الروسية الموانئ الأوكرانية بوابل من الصواريخ والطائرات المسيرة الانتحارية منذ انتهاء سريان الاتفاق.

وقال، عمر جليك، المتحدث باسم الحزب إن أردوغان سيزور منتجع سوتشي الروسي على البحر الأسود "قريبا"، لكنه لم يحدد إذا كان أردوغان سيجتمع مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

وقال جليك للصحفيين "بعد هذه الزيارة، ربما تكون ثمة تطورات وربما يجري التوصل إلى مراحل جديدة بخصوص" اتفاق الحبوب.

وقال الكرملين يوم الجمعة إن هناك تفاهما على أن يجمعهما لقاء وجها لوجه في وقت قريب.

ونقلت وكالة بلومبرج عن مصدرين لم تكشف عن هويتيهما القول إن أردوغان من المتوقع أن يجتمع مع بوتين في روسيا الأسبوع المقبل، ويحتمل أن يكون الموعد في الثامن من سبتمبر قبل سفر أردوغان إلى الهند لحضور قمة مجموعة العشرين.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.