بايدن أشار إلى عراقيل أمام تحقيق مطالب السعودية مقابل التطبيع.. صورة أرشيفية
سيبحث بايدن مع قادة فيتنام سبل توسيع التعاون بين البلدين

أعلنت الإدارة الأميركية، الاثنين، أن الرئيس، جو بايدن، سيسافر إلى فيتنام في 10 سبتمبر المقبل.

وقال البيت الأبيض، في بيان، إن بايدن وأثناء وجوده في هانوي، سيجتمع مع الأمين العام، نجوين فو ترونغ، وعدد من من القادة الرئيسيين لمناقشة سبل زيادة تعميق التعاون بين الولايات المتحدة وفيتنام.

 وخلال الزيارة سيستكشف القادة السياسيون الفرص لتعزيز نمو الاقتصاد الفيتنامي الذي يركز على التكنولوجيا والابتكار.

كما ستعمل الإدارة الأميركية خلال الزيارة على توسيع العلاقات بين الشعبين الأميركي والفيتنامي، من خلال التبادلات التعليمية، وبرامج تنمية القوى العاملة، ومكافحة تغير المناخ، وزيادة السلام والازدهار والاستقرار في فيتنام والمنطقة.

والاثنين الموافق 11 سبتمبر، سيحضر بايدن وعقيلته جيل بايدن، وكاملا هاريس، نائبة الرئيس الأميركي، فعاليات مختلفة لإحياء الذكرى الثانية والعشرين للهجمات الإرهابية التي وقعت في 11 سبتمبر 2001. 

وسيسافر بايدن إلى ألاسكا للمشاركة في مراسم تذكارية مع أعضاء مجلس الشيوخ والعسكريين وعائلاتهم.

وستشارك هاريس في حفل تذكاري يقام في النصب التذكاري والمتحف الوطني لأحداث 11 سبتمبر في مدينة نيويورك. 

كما ستقوم السيدة الأولى، جيل بايدن، بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري الوطني للبنتاغون في أحداث 11 سبتمبر لتكريم الأرواح التي فقدت في 11 سبتمبر.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.