A Greek firefighter combats a forest fire spreading in Dikella near Alexandroupoli, northern Greece, on August 23, 2023. (Photo…
الحريق أتى بالفعل على "77 ألف هكتار" من الغابة

لا يزال الحريق الذي طال غابة داديا، في شمال شرق اليونان، "خارج السيطرة"، وهي محمية وطنية معروفة بكونها موطنا طبيعيا لأنواع كثيرة من الطيور الجارحة، وفق ما أعلن رجال الإطفاء، الاثنين.

وقال متحدث باسم رجال الإطفاء، لوكالة فرانس برس، إن "الحريق ما زال خارج  السيطرة"، وأن "نحو 500 رجل إطفاء تدعمهم 100 مركبة وسبع طائرات وثلاث مروحيات يكافحون النيران". 

واندلع الحريق في 19 أغسطس، وتمتد النيران حاليا على مساحة حوالى 10 كيلومترات، مجتاحة منطقة إيفروس، الحدودية مع تركيا، بالقرب من مدينة ألكسندروبولي الساحلية. 

وعثر الأسبوع الماضي في شمال المدينة على جثث 20 شخصا بينهم "18 مهاجرا على الأقل"، بحسب وزارة الهجرة واللجوء.

وقدر مرصد كوبرنيكوس الأوروبي، الأحد، على موقع "أكس" أن الحريق أتى بالفعل على "77 ألف هكتار". 

يكافح رجال الإطفاء من أجل السيطرة على الحريق

وخلال الأيام القليلة الماضية، أصدر جهاز الحماية المدني اليوناني أمرا بإخلاء بعض قرى المنطقة. 

والاثنين، توجه ثلاثة وزراء، من بينهم وزير حماية المواطن، يانيس إيكونومو، والتنمية الزراعية، ليفتيريس أفيناكيس، إلى ألكسندروبولي، لتقييم الأضرار. 

والأسبوع الماضي، قال رئيس بلدية مدينة سوفلي، بانايوتيس كالاكيكوس، لوكالة فرانس برس، إن "الأضرار البيئية لا تحصى جراء هذا الحريق".

وتعد غابة داديا حيوية للاقتصاد المحلي، لأنها تدعم أنشطة الغابات وتربية النحل والسياحة. 

ووفقا لخبراء، فإن الغطاء النباتي كثيف للغاية في هذه المنطقة لدرجة أن النيران غالبا ما تكون غير مرئية، كما أن المياه التي يلقيها رجال الإطفاء لا تصل في كثير من الأحيان إلى البؤر المشتعلة.

وفي شمال أثينا، يواصل الحريق الاثنين التمدد لليوم السادس على التوالي في جبل بارنيثا حيث يأتي على الغطاء النباتي في المنطقة التي تعتبر رئة خضراء للعاصمة أثينا، بحسب إدارة الإطفاء التي أشارت إلى أن "270 من رجال الإطفاء وقاذفة مياه ومروحية يكافحون النيران هناك".

وقال المتحدث باسم الحكومة، بافلوس ماريناكيس، الاثنين، خلال مؤتمر صحفي "ما زال الخطر مرتفعا، وبالتالي تبقى خدمات الإطفاء في حالة تأهب قصوى".

واليونان معرضة بشكل خاص للحرائق في الصيف وتقول الحكومة إنها ناتجة عن التغير المناخي. 

وأكد ماريناكيس أن "هذا الصيف هو الأصعب من حيث الظروف المناخية، ما يصعب عمل السلطات كثيرا".

منذ بداية العام أتت الحرائق على أكثر من 120 ألف هكتار من الأراضي في اليونان بحسب تقديرات المرصد الوطني، ما يزيد بثلاثة أضعاف عن المتوسط السنوي منذ 2006، وفق أرقام المرصد الأوروبي لحرائق الغابات.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.