طاقم المروحية الروسية أصيب بجروح متفاوتة (صورة أرشيفية)
حوادث تحطم الطائرات والمروحيات شائعة في روسيا

أعلن حاكم منطقة تشيليابينسك الروسية، الثلاثاء، مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في تحطم مروحية تابعة لجهاز الأمن الفدرالي الروسي (إف إس بي) في الأورال.

وقال، أليكسي تيكسلر، عبر تلغرام "تحطمت مروحية من طراز مي-8 في منطقة سوسنوفسكي"، مضيفا أن "المروحية تابعة للمفرزة الجوية التابعة لجهاز الأمن الفدرالي".

وتابع المسؤول "بحسب المعلومات الأولية قتل ثلاثة أشخاص".

وأكد الفرع المحلي لوزارة حالات الطوارئ الروسية عبر تلغرام العثور على ثلاث جثث في مكان الحادث حيث اندلع حريق تمت السيطرة عليه. 

ونقلت وكالة أنباء ريا نوفوستي العامة عن مسؤول إنقاذ إن المروحية كانت في "رحلة تدريب منتظمة" قبل "تحطمها في الغابة"، مرجحا أن يكون الحادث ناجما عن "عطل في المعدات".

وحوادث تحطم الطائرات والمروحيات شائعة في روسيا حيث تستخدم على نطاق واسع في المناطق النائية من البلاد، وغالبا ما يكون سببها سوء الأحوال الجوية أو أخطاء بشرية أو أعطال فنية.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.