راكبان من الرحلة بعد وصولهما إلى مطار بن غوريون في إسرائيل
راكبان من الرحلة بعد وصولهما إلى مطار بن غوريون في إسرائيل

بعد ساعات من توقف طائرة تقل إسرائيليين في المملكة العربية السعودية، عادت الطائرة بركابها، الثلاثاء، إلى تل أبيب، فيما أشادت به إسرائيل باعتبارها علامة على حسن النية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن طائرة تابعة لشركة طيران سيشل، تقل 128 راكبا، اضطرت للهبوط اضطراريا، يوم الاثنين، بسبب عطل كهربائي.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن الركاب قضوا ليلتهم في فندق بالمطار في جدة وأعادتهم شركة الطيران على متن طائرة بديلة.

ولا توجد علاقات رسمية بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، على الرغم من أنهما طورتا علاقات غير رسمية خلال السنوات الأخيرة بسبب مخاوفهما المشتركة بشأن نفوذ إيران المتزايد في المنطقة.

وبعد أن وقعت إسرائيل وأربع دول عربية اتفاقيات تطبيع في عام 2020 في عهد إدارة ترامب السابقة، يعمل الرئيس جو بايدن على إبرام اتفاق مماثل مع المملكة العربية السعودية.

واستغل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الذي جعل الاتفاق مع السعودية هدفا رئيسيا، الحادثة لتسليط الضوء على إمكانية تحسين العلاقات.

وقال في مقطع مصور تم تسجيله باللغة العبرية مع ترجمة باللغة العربية، وهو يشير إلى خريطة المنطقة خلفه: “إنني أقدر بشدة الموقف الدافئ الذي أبدته السلطات السعودية تجاه الركاب الإسرائيليين الذين كانت رحلتهم في محنة. إنني أقدر كثيرا حسن الجوار.”

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.