FILE PHOTO: People protest for an end to gang violence, in Port-au-Prince
أعمال العنف تتصاعد في هايتي

حثت السفارة الأميركية في هايتي، الأربعاء، مواطنيها في الدولة الواقعة في منطقة الكاريبي على المغادرة "في أقرب وقت ممكن".

وحذرت السافرة من تحديات في الأمن والبنية التحتية في وقت أدى فيه تصاعد العنف إلى نزوح الآلاف وزيادة معدل جرائم القتل.

وقالت في بيان: "يجب على المواطنين الأميركيين الموجودين في هايتي مغادرتها في أقرب وقت ممكن عبر وسائل النقل التجارية أو الخاصة"، وحثت على توخي أقصى درجات الحذر.

وقالت الأمم المتحدة إن حرب العصابات المتصاعدة في هايتي تمخضت عن أزمة إنسانية مدمرة دفعت نحو 200 ألف شخص في أنحاء البلاد إلى النزوح وتركت نحو 5.2 مليون شخص، أي نحو نصف سكان هايتي، في حاجة إلى المساعدات الإنسانية.

وفي وقت سابق من أغسطس الجاري، أغلقت السفارة الأميركية في العاصمة بورت أو برنس أبوابها مؤقتا بسبب إطلاق نار في المنطقة المجاورة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.