من المرتقب أن يزور إردوغان روسيا لإجراء محادثات مع بوتين – صورة أرشيفية.
من المرتقب أن يزور إردوغان روسيا لإجراء محادثات مع بوتين – صورة أرشيفية.

قال الكرملين، الأربعاء، إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، سيلتقي "قريبا" نظيره التركي، رجب طيب إردوغان، في روسيا.

ومن المرتقب أن يقوم الرئيس التركي بزيارة روسيا لإجراء محادثات مع بوتين حول احياء اتفاق تصدير الحبوب من أوكرانيا عبر البحر الأسود.

ويستعد البلدان منذ فترة للاجتماع الذي من المتوقع أن يبحث الجانبان فيه الاتفاق الذي سبق أن توسطت فيه تركيا والأمم المتحدة وكان يسمح بتصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، حسب وكالة "رويترز".

والاتفاق يتيح تصدير الحبوب من ثلاثة موانئ أوكرانية عبر البحر الأسود، وانسحبت منه روسيا الشهر الماضي.

وسبق أن استخدم إردوغان علاقاته الجيدة مع موسكو وكييف لمحاولة جمع الطرفين إلى طاولة مفاوضات سلام غير رسمية، وفق وكالة "فرانس برس".

والأربعاء، أعلنت موسكو، أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، سيستقبل الخميس نظيره التركي، حقان فيدان، في زيارة تستمر يومين.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، لصحفيين إنه "من 31 أغسطس وحتى 1 سبتمبر سيقوم وزير الخارجية التركي بزيارة عمل الى موسكو للبحث في سلسلة واسعة من المواضيع". 

وأوضحت أن الوزيرين الروسي والتركي سيبحثان "الوضع في المنطقة وخصوصا في أوكرانيا وسوريا وليبيا وجنوب منطقة القوقاز".

وتأتي هذه الزيارة بعد ستة أيام على زيارة فيدان إلى كييف حيث أجرى محادثات مع الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.