بريغوجين قُتل في تحطم طائرة الأربعاء الماضي بعد شهرين من تمرده الفاشل ضد قادة الجيش الروسي
بريغوجين قُتل في تحطم طائرة الأربعاء الماضي بعد شهرين من تمرده الفاشل ضد قادة الجيش الروسي

قال الكرملين، الأربعاء، إن التحقيق الذي يجري في حادث تحطم الطائرة الذي أودى بحياة رئيس مجموعة فاغنر العسكرية يفغيني بريغوجين وتسعة آخرين الأسبوع الماضي يأخذ في الاعتبار احتمال أن يكون الأمر مدبرا، وفقا لرويترز.

وتابع المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين: "من المؤكد أن روايات مختلفة تؤخذ في الاعتبار، من بينها رواية -تعرفون ما نتحدث عنه- لنقل، عمل مدبر".

وذكر بيسكوف أن المحققين لم يتوصلوا بعد إلى استنتاجات رسمية بشأن ما حدث بالضبط، مضيفا بالقول: "دعونا ننتظر نتائج تحقيقنا الروسي".

وكان البيت الأبيض ألمح، الثلاثاء، إلى وقوف الكرملين وراء وفاة بريغوجين.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير "نعلم جميعا أن الكرملين لديه تاريخ طويل من اغتيال المعارضين".

وقُتل بريغوجين في تحطم طائرة الأربعاء الماضي بعد شهرين من تمرد باء بالفشل نفذه ضد قادة الجيش الروسي وسيطر خلاله عناصر فاغنر على مدينة روستوف الجنوبية وتقدموا نحو موسكو قبل أن يتراجعوا وهم على بعد نحو 200 كيلومتر من العاصمة.

ووصف الرئيس فلاديمير بوتين التمرد الذي وقع يومي 23 و24 يونيو بأنه "طعنة غادرة في الظهر"، لكنه عقد لقاء في وقت لاحق مع بريغوجين في الكرملين.

ورفض الكرملين ما تردد عن أن بوتين أمر بقتل بريغوجين انتقاما منه على التمرد وقال إن هذا الاتهام "كذب محض". 
 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.