كوريا الشمالية دأبت على تنفيذ عمليات إطلاق لأنواع مختلفة من المقذوفات ـ صورة أرشيفية.
تكرر كوريا الشمالية عمليات إطلاق صورايخ باليستية وسط تنديد دولي

أعلنت وزارة الدفاع اليابانية والجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية "أطلقت ما قد يكون صاروخا باليستيا"، الأربعاء، من دون تقديم مزيد من المعلومات حتى الآن.

وقال خفر السواحل الياباني إن مقذوفا "يُعتقد أنه صاروخ باليستي" أطلقته كوريا الشمالية سقط بالفعل".

كما أعلن الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية "أطلقت صاروخا باليستيا صوب البحر".

ويأتي ذلك الإطلاق، بعد أن أشرف الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، الأسبوع الماضي، على اختبار صواريخ كروز الاستراتيجية، في الوقت الذي بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مناورات عسكرية سنوية تعتبرها بيونغ يانغ تدريبا على الحرب.

وجاءت أحدث تجربة صاروخية بينما بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدريبات أولتشي فريدم غارديان الصيفية التي تهدف إلى تحسين الاستجابة المشتركة لتهديدات كوريا الشمالية النووية والصاروخية المتطورة.

ونددت بيونغيانغ بالتدريبات العسكرية للبلدين الحليفين ووصفتها بأنها بروفة لحرب نووية.

وقال جيش كوريا الجنوبية إن التدريبات ستجرى هذا العام على "أكبر نطاق على الإطلاق"، إذ تم تعبئة عشرات الآلاف من القوات من كلا الجانبين، وكذلك بعض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.