بن والاس
بن والاس أمضى أربع سنوات في منصبه

قدم وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، استقالته من منصبه، الخميس، وذلك في رسالة وجهها إلى رئيس الوزراء، ريشي سوناك، حيث عرض على الحكومة "دعمه المستمر".

وأعرب والاس، الذي ساعد في قيادة الرد البريطاني على الغزو الروسي لأوكرانيا، عن رغبته في الاستقالة، الشهر الماضي، بعد 4 سنوات في منصبه.

ونظرًا لكونه مدافعًا قويًا عن زيادة الإنفاق على القوات المسلحة، كان والاس يأمل في أن يكون خليفة محتملاً للأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، بيد أنه جرى تمديد ولاية الأخيرة لعام آخر.

وفي خطاب استقالته الرسمية، جدد والاس (53 عاما)، مناشدته للحكومة بعدم اللجوء إلى  أي تخفيضات في الإنفاق بميزانية الدفاع.

وكتب في رسالته: "لقد عادت وزارة الدفاع إلى المسار الصحيح، لتصبح مرة أخرى من الطراز العالمي مع أشخاص من الطراز العالمي".

وأضاف في حديثه الموجه لسوناك: "أعلم أنك تتفق معي في أننا يجب ألا نعود إلى الأيام التي كان يُنظر فيها إلى الدفاع باعتباره إنفاقًا تقديريًا من قبل الحكومة".

من جانبه، أشاد سوناك بالفترة التي قضاها والاس في الخدمة العامة، قائلا في رسالة ردا على كلام الوزير المستقيل: "لقد خدمت بلادنا في 3 من أكثر المناصب الحكومية تطلبا، وهي وزير الدفاع، ووزير الأمن، ووزير أيرلندا الشمالية".

وأردف: "أتفهم تماما رغبتك في التنحي بعد 8 سنوات من المهام الوزارية الصارمة".

وعلى صعيد متصل، ذكرت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، أنه سيتم تعيين وزير الطاقة البريطاني، غرانت شابس، وزيرا جديدا للدفاع.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.