جانب من العاصمة تايبيه
وكالة أسوشيتد برس هي أول من أورد نبأ الإخطار المتعلق بتايوان (جانب من العاصمة تايبيه)

  أظهر إخطار تلقاه الكونغرس الأميركي، أن إدارة الرئيس جو بايدن،  أقرت "اعتمادا عسكريا" لتايوان، وفق برنامج التمويل العسكري الخارجي المخصص عادة للدول ذات السيادة.

والإخطار الذي اطلعت عليه وكالة رويترز ، الأربعاء، يبلّغ لجانا في الكونغرس بنية وزارة الخارجية تخصيص ما يصل إلى 80 مليون دولار من مبالغ التمويل العسكري الخارجي، لدعم تايوان.

وجاء في الإخطار: "التمويل العسكري الخارجي سيستخدم لتعزيز قدرات تايوان في الدفاع عن نفسها، من خلال قدرة دفاعية شاملة ومشتركة، وتعزيز الوعي بالمجال البحري والقدرة الأمنية البحرية".

وأبدت وزارة الدفاع التايوانية "امتنانها"، لكن قالت إنها "لن تعلق بشأن تفاصيل المساعدة"، منوهة بـ"مساعدة الولايات المتحدة لتعزيز القدرات القتالية للجزيرة، وفق السياسات والقوانين القائمة".

ووكالة أسوشيتد برس هي أول من أورد نبأ الإخطار المتعلق بتايوان.

وأكد مسؤول بالخارجية الأميركية الإخطار المرسل للكونغرس، قائلا إن قرار إمداد تايوان بمساعدة عبر برنامج التمويل العسكري الخارجي، "لا يعكس أي تغيير في السياسة الأميركية".

وترى الصين أن الجزيرة الخاضعة لحكم ديمقراطي هي جزء لا يتجزأ من أراضيها، وتحذر من مغبة أي شكل من أشكال "المعاملات الرسمية" بين واشنطن وتايبه. وترفض تايوان مطالبات السيادة الصينية، وتقول إن "الشعب التايواني وحده هو الذي يقرر مستقبله".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.