المراهقون نقلوا إلى مراكز إعادة التأهيل أنشئت كجزء من جهود مكافحة التطرف
تحث الولايات المتحدة الدول على استعادة راعايا من مخيمي الهول وروج للحد من المشكلة الإنسانية وانتشار التطرف

أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن إعادة جمهورية قيرغيزستان 95 شخصا من مواطنيها كانوا في مخيمي الهول وروج للنازحين في شمال شرق سوريا "خطوة مهمة أخرى نحو حل التحديات الإنسانية والأمنية في المنطقة". 

وقالت الوزارة في بيان، الخميس، إن "هذه هي المرة الثانية من نوعها التي تقوم فيها جمهورية قيرغيزستان بإعادة توطينهم هذا العام، بعد إعادة 59 امرأة وطفلا إلى وطنهم في فبراير".

وقال الخارجية الأميركية إنه "لا يزال نحو 35 ألف شخص، معظمهم من الأطفال المعرضين للخطر تحت سن 12 عاما، من أكثر من 60 دولة خارج سوريا، في مخيمي الهول وروج".

وشددت على أن "العودة إلى الوطن هي الحل الدائم الوحيد لهؤلاء السكان". 

وأكدت الخارجية الأميركي دعم الولايات المتحدة لجهود جمهورية قيرغيزستان في إعادة رعاياها إلى وطنهم، وأن واشنطن "على استعداد لمساعدة الدول الأخرى في جهود إعادة رعايا إلى وطنهم.

وعبر البيان عن "امتنان" واشنطن "لشركائنا المحليين، قوات سوريا الديمقراطية، وحكومة الكويت، لدعمهم في إعادة النازحين في الهول وروج إلى بلدانهم الأصلية". 

وأشارت الخارجية الأميركية إلى إعادة أكثر من 2390 شخصا إلى بلدانهم الأصلية من هذه المخيمات هذا العام، مما ساعد على تخفيف عبء تقديم الخدمات الإنسانية والحد من مخاطر المزيد من التطرف.  

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.