أسباب الحريق لا تزال مجهولة
أسباب الحريق لا تزال مجهولة

قتل 73 شخصا وأصيب العشرات، في حريق اندلع في مبنى مكون من 5 طوابق، وسط مدينة جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا، في وقت مبكر من صباح الخميس، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وذكرت هيئة الإذاعة العامة في جنب أفريقيا، أن خدمات الطوارئ "استجابت بشكل فوري"، حيث  عمل رجال الإطفاء على إخماد الحريق.

وقال المتحدث باسم خدمات الطوارئ في المدينة، روبرت مولودزي، إن العديد من الأشخاص يعالجون في مكان الحادث، في حين جرى نقل بعضهم إلى مرافق الرعاية الصحية، وفقًا لبيان على منصة "إكس" (تويتر سابقًا).

ولم يعرف حتى الآن سبب الحريق،  بحسب هيئة الإذاعة العامة.

وأضاف مولودزي "هناك حتى الآن 73 قتيلا، و52 شخصا مصابا بجروح طفيفة نقلوا إلى مستشفيات محلية".

وتمت السيطرة على الحريق وأخلي المبنى فيما لا تزل عمليات البحث والإنقاذ جارية.

وتابع مولودزي "نتحرك طابقا تلو الآخر لانتشال الجثث"، مضيفا أنه من المتوقع ارتفاع عدد القتلى.

وقال مولودزي إن المبنى يقع في حي فقير في ما كان يشكل في السابق منطقة أعمال في المركز الاقتصادي بجنوب إفريقيا، بحسب فرانس برس.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.