دميتري موراتوف فاز بجائزة نوبل إلى جانب الصحفية الفلبينية ماريا ريسا ـ صورة أرشيفية.
دميتري موراتوف فاز بجائزة نوبل إلى جانب الصحفية الفلبينية ماريا ريسا ـ صورة أرشيفية.

أدرجت روسيا، الجمعة، رئيس تحرير صحيفة "نوفايا غازيتا" المستقلة، ديمتري موراتوف، الذي فاز في 2021 بجائزة نوبل للسلام على قائمتها "للعملاء الأجانب"، في تصنيف يستخدم عادة لكم أفواه منتقدي الحكومة.

وقالت وزارة العدل في بيان إن موراتوف "استخدم منصات أجنبية لنشر آراء تهدف إلى تشكيل موقف سلبي تجاه السياسة الخارجية والداخلية لروسيا الاتحادية".

و"العميل الأجنبي" مصطلح يعيد إلى أذهان كثير من الروس مصطلح "عدو الشعب" الذي اعتادوا عليه في الحقبة الستالينية.

وإدراج شخص أو كيان على قائمة "العملاء الأجانب" يتيح للسلطات فرض قيود إدارية عليه، بما في ذلك مراقبة مصادر تمويله بصورة دورية. 

كما يجبر هذا التصنيف المدرجين على هذه القائمة على أن يرفقوا أي منشور لهم، بما في ذلك ما ينشرونه على شبكات التواصل الاجتماعي، بعلامة "عميل أجنبي".

وفي بيانها اتهمت وزارة العدل موراتوف، بنشر معلومات مصدرها "عملاء أجانب" آخرون.

وشددت السلطات الروسية من حدة قمعها للأصوات المعارضة منذ بدأ الجيش الروسي هجومه على أوكرانيا في فبراير 2022.

ومنذ بدء الهجوم، بات أبرز المعارضين للرئيس فلاديمير بوتين إما في المنفى وإما في السجن.

وفي 2021 تقاسم موراتوف جائزة نوبل للسلام مع الصحفية الفيليبينية، ماريا ريسا، لنضالهما من أجل حرية التعبير في بلديهما.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.