Anti-Eritrean government activists, left, clash with supporters of the Eritrean government, in Tel Aviv, Israel, Saturday, Sept…
يحكم إريتريا الرئيس أسياس أفورقي بيد من حديد منذ إعلان استقلال البلاد رسميا في 1993

أصيب أكثر من 100 شخص في اشتباكات عنيفة في تل أبيب بين مؤيدي الحكومة الإريترية الذين كانوا يحتفلون بيوم إريتريا ومعارضي الرئيس أسياس أفورقي.

وقال صحفيون من وكالة رويترز يتواجدون في مكان الحادث إن الشرطة الإسرائيلية أطلقت قنابل صوت لتفريق الاشتباكات بينما رشق بعض المتظاهرين الشرطة بالحجارة وأضرموا النار في صناديق القمامة. 

وأظهرت لقطات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي أنصار الحكومة الإريترية وهم يضربون المتظاهرين المناهضين للحكومة بالهراوات.

وقال مسؤولون طبيون إسرائيليون إن أكثر من 114 شخصا تلقوا العلاج من إصابات، بينهم نحو 30 ضابط شرطة.

اندلعت أعمال العنف أثناء فعالية نظمتها السفارة الإريترية بمناسبة يوم الثورة في الأول من سبتمبر، والذي يحيي ذكرى بداية حرب الاستقلال الإريترية ضد إثيوبيا في عام 1961.

ويحكم إريتريا الرئيس أسياس أفورقي بيد من حديد منذ إعلان استقلال البلاد رسميا في 1993. 

وإريتريا من أكثر دول العالم عزلة ومصنّفة في مرتبة متدنية جدا في التصنيفات العالمية لحرية الصحافة وحقوق الإنسان والحريات المدنية والتنمية الاقتصادية.

وقد أدانت جماعات حقوق الإنسان حكومة أفورقي ووصفتها بأنها قمعية بينما تخضع البلاد لعقوبات من الولايات المتحدة ومن الاتحاد الأوروبي بسبب عدة انتهاكات.

وقال هاجوس جافريوت أحد المحتجين في تل أبيب لرويترز "لماذا هربنا من بلادنا؟.. لماذا أعطتهم الشرطة الإسرائيلية تصريحاً للاحتفال بهذا الدكتاتور؟"

ورأى صحفيون من رويترز رجالا مصابين بجروح في الرأس وأذرع ملطخة بالدماء وبعضهم ملقى على الأرض في ملعب للأطفال. 

وجابت الشرطة الشوارع وأطلقت قنابل الصوت على المتظاهرين.

وجاء في بيان للشرطة الإسرائيلية: "في هذا الوقت، تواصل قوات كبيرة من الشرطة وشرطة الحدود العمل ضد منتهكي القانون في منطقة تل أبيب".

ويعيش حاليا حوالي 25.500 طالب لجوء إريتري في إسرائيل، وفقا لمنظمة "أساف" وهي منظمة تساعد اللاجئين الأفارقة.

ويقول الإريتريون الذين فروا إلى إسرائيل عبر حدودها مع مصر إنهم سيواجهون الاضطهاد إذا أعيدوا إلى وطنهم. 

وتشترط إريتريا تصاريح خروج لمواطنيها ولديها تجنيد عسكري إلزامي.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.