الغارة وقعت قرب الحدود اللبنانية السورية - صورة تعبيرية.
الغارة وقعت قرب الحدود اللبنانية السورية - صورة تعبيرية.

أقدمت مجموعة مسلحة تابعة للمدعو "شجاع العلي"، وبالتعاون مع مسلحين تابعين للمخابرات العسكرية للنظام السوري، على اختطاف عدة مواطنين سوريين قرب الحدود اللبنانية السورية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الجمعة، إن المجموعة المسلحة اختطفت "15 مواطنا من الحولة ومناطق حمص، خلال الساعات الماضية، أثناء توجههم إلى لبنان، حيث جرى اقتيادهم إلى جهة مجهولة دون معرفة مصيرهم".

وأضاف أن "شجاع العلي يعتبر المسؤول عن عمليات اختطاف السوريين عند الحدود السورية اللبنانية، وهو مدعوم من قبل حزب الله اللبناني، ولديه قوة عسكرية في تلك المنطقة، ومتهم بارتكاب عدة جرائم".

وهذه الحادثة ليست الأولى في نوعها، حيث أشار المرصد بتاريخ 27 أغسطس الماضي، إلى "إقدام مجموعة مسلحة تتبع للمخابرات العسكرية للنظام، على اختطاف أكثر من 10 مواطنين من بينهم شاب ينحدر من السويداء، أثناء توجههم من حمص باتجاه لبنان".

ولفت إلى أن الخاطفين "طالبوا ذويهم بفدية مالية لقاء الإفراج عنهم، ولا يزال مصيرهم مجهول إلى الآن".

ووفقا لنشطاء المرصد فإن "المخابرات العسكرية كثفت من حملاتها في الآونة الأخيرة ضد المدنيين الراغبين عبور منطقة حمص باتجاه لبنان، بهدف الهجرة، وغالبا ما يتعرضون للاعتقال لأسباب مجهولة، أو خطف من قبل مجموعات مسلحة تابعة لأجهزة النظام، لقاء الحصول على فدى مالية".

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.