وزير الخارجية الإسرائيلي يصل إلى البحرين
وزير الخارجية الإسرائيلي يصل إلى البحرين

وصل وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، الأحد، إلى البحرين، في زيارة دبلوماسية، هي الأولى من نوعها لإحدى دول "اتفاقات إبراهام". 

وقالت الخارجية الإسرائيلية، إن كوهين يترأس وفدا يضم شخصيات سياسية واقتصادية إسرائيلية بارزة تشارك في المساعي لدفع العلاقات بين الدولتين.

ومن المقرر أن يلتقي خلال الزيارة، نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، ومسؤولين كبار آخرين. 

وزير الخارجية الإسرائيلي يلتقي بكبار المسؤولين في البحرين

كما سيفتتح رسمياً المقر الدائم للسفارة الإسرائيلية في المنامة، بحسب البيان. 

وذكرت الخارجية أن كوهين سيوقع على عدد من مذكرات التفاهم بين إسرائيل والبحرين. 

وكان من المقرر أن تكون هذه الزيارة قبل شهر تقريبا، لكن البحرين قررت تأجيلها، بعد زيارة وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، لباحة المسجد الأقصى، حسبما أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية، حينها. 

ومنذ عام 2020 طبعت إسرائيل العلاقات مع الإمارات والبحرين والمغرب في إطار ما تسمى "اتفاقيات إبراهيم" التي رعتها الولايات المتحدة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.