A woman uses an umbrella during heavy rain in Pamplona, northern Spain, Friday, Sept. 1, 2023. Authorities have announced…
امرأة تستخدم مظلة أثناء هطول أمطار غزيرة في بامبلونا، شمالي إسبانيا، الجمعة 1 سبتمبر 2023.

هطلت أمطار غزيرة على معظم أنحاء إسبانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، بما في ذلك أرخبيل البليار، وقد أدّى ذلك إلى قطع طُرق وإغلاق مدن واستدعى توجيه دعوات إلى السكّان لملازمة منازلهم، في وقتٍ يُتوقّع أن يتواصل تساقط المطر حتّى الاثنين.

وذكرت الوكالة الوطنيّة للأرصاد الجوّية أنّ هذه الظاهرة المعروفة في إسبانيا، والمسمّاة "دانا"، تؤدّي إلى "هطول أمطار مستمرّة وواسعة النطاق، غزيرة محلّيا أو غزيرة جدّا، ومصحوبة بعواصف، في كلّ أنحاء الإقليم باستثناء جزر الكناري".

وأصدرت وزارة الداخليّة تنبيها يشمل جزءا كبيرا من التراب الوطني. وتشعر السلطات بقلق كبير لأنّ عطلة نهاية الأسبوع هذه تسبق انطلاق العام الدراسي وبالتالي يُرجّح أن تشهد الطُرق زحمة شديدة. 

فيضانات تبعت الأمطار الغزيرة التي جلبتها العاصفة دانا، وفقا لصاحب هذه التغريدة.

وكرّرت المديريّة العامّة للنقل طوال يوم الأحد دعواتها إلى "عدم استخدام السيّارات وملازمة المنازل"، في حين غمرت المياه عددا كبيرا من الطُرق بالكامل. 

كذلك، توقّفت حركة القطارات في أقسام عدّة، حسبما قالت شركة السكك الحديد الإسبانيّة التي عرضت على مستخدميها إرجاء رحلاتهم إلى وقتٍ آخر مجّانا.

يقول ناشر هذا الفيديو إن ينقل مشاهد من توليدو.

في مدريد، انتشر تنبيه على كلّ الهواتف المحمولة في المنطقة، جاء فيه أنّه "نظرا إلى المخاطر الشديدة للعواصف في منطقة مدريد اليوم (...) لا تركبوا سيّاراتكم وابقوا في المنزل".

وفي مدن عدّة في كلّ أنحاء البلاد، طلب رؤساء البلديّات من السكّان ملازمة منازلهم بسبب خطر حصول فيضانات، على غرار مدينة توليدو السياحيّة، حيث طلب رئيس البلديّة كارلوس فيلاسكيز من سكّانه "ملازمة منازلهم قدر الإمكان".

لم يتسن لموقع "الحرة" التأكد من إصالة المواد المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.