واشنطن تقول إن بوتين وكيم في محادثات متقدمة بشأن مبيعات أسلحة إلى روسيا ـ صورة أرشيفية.
واشنطن تقول إن بوتين وكيم في محادثات متقدمة بشأن مبيعات أسلحة إلى روسيا ـ صورة أرشيفية.

قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، إن واشنطن على علم بوجود محادثات متقدمة بين كوريا الشمالية وبين روسيا بشأن تزويد الأخيرة بالأسلحة.

وأكد سوليفان، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، الثلاثاء، أنه حتى الآن لم يتم ملاحظة أن كوريا الشمالية زودت روسيا بكميات كبيرة من الذخيرة. 

لكنه حذر كوريا الشمالية من أنها ستدفع الثمن إذا أرسلت أسلحة إلى روسيا لاستخدامها في أوكرانيا. 

واعتبر سوليفان أن "سعي روسيا للحصول على أسلحة من كوريا الشمالية يعني أننا نضغط على قاعدة التصنيع العسكرية الروسية". 

وكان البيت الأبيض، أعلن الاثنين، أن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون ينوي التوجه إلى روسيا لكي يبحث مع بوتين مبيعات أسلحة.

في المقابل، رفضت روسيا الثلاثاء تأكيد معلومات واشنطن بشأن قمة قريبة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزعيم كوريا الشمالية لبحث مبيعات أسلحة. 

وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف "كلا، لا يمكننا تأكيد ذلك" ردا على سؤال بشأن ما إذا كان كيم سيلتقي بوتين قريبا. وأضاف "ليس لدينا ما نقوله بشأن هذه المسألة".

وبشأن قمة مجموعة العشرين، قال سوليفان إن الرئيس الأميركي، جو بايدن، سيسافر الخميس إلى الهند للمشاركة بها". 

وأضاف أن بايدن سيطلب من الدول الأعضاء في المجموعة منح إعفاءات قروض للدول النامية لمساعدتها على تجاوز أزماتها. 

وأشار إلى أن قمة العشرين ستبحث تطورات الحرب الروسية على أوكرانيا، وأن بايدن سيؤكد على دعم أوكرانيا مهما تطلب الأمر ذلك. 

كما أكد أن بايدن يتطلع إلى مواصلة الحوار مع نظيره الصيني، شي جين بينغ، وذلك بعدما كان الرئيس الأميركي قد عبر عن خيبة أمله بعد تقارير تحدثت عن غياب الرئيس الصيني عن القمة. 

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.