مصر للطيران تسير 4 رحلات أسبوعية إلى تل أبيب
الشركة أعلنت عن رحلة يومية بين القاهرة وبورتسودان

وصلت، صباح الثلاثاء، أولى الرحلات الجوية المباشرة لشركة مصر للطيران، إلى مدينة بورتسودان السودانية، بعد إقلاعها من مطار القاهرة، وفق ما ذكر مراسل الحرة في العاصمة المصرية.

وتعد هذه أول رحلة مباشرة لـ"مصر للطيران" إلى مدينة بورتسودان، حيث كانت الشركة الحكومية المصرية قد ذكرت في بيان سابق على حسابها الرسمي في موقع "فيسبوك": "تمت إضافة وجهة جديدة إلى شبكة مصر للطيران، احجز تذكرتك على رحلتنا اليومية MS 865 من القاهرة إلى بورتسودان وMS 866 من بورتسودان إلى القاهرة".

وتم فتح باب الحجز بالفعل أمام المواطنين على متن رحلة مصر للطيران، بين مطار القاهرة الدولي ومطار مدينة بورتسودان، منذمطلع سبتمبر الجاري، حيث يعد خط مدينة بورتسودان من الخطوط الواعدة، خصوصا تجاريا، بحسب قناة "القاهرة الإخبارية".

وكان في استقبال الطائرة التي وصلت إلى مدينة بورتسودان، القنصل المصري، سامح فاروق، الذي قال في تصريحات إعلامية إن هذا الحدث "يعكس عمق العلاقات بين مصر والسودان".

وأوضح فاروق أن المرحلة المقبلة سوف تشهد انتظاما في الرحلات الجوية بين البلدين، متابعا: "المسؤولون السودانيون شاركونا اليوم احتفالات وصول أول طائرة من شركات الطيران العالمي إلى بورتسودان" منذ اندلاع المعارك.

ونوه إلى أن "الرحلات المنتظمة سوف تساعد على التواصل الأسري والشعبي بين البلدين، وحركة الطيران سوف تساعد الأشقاء في السودان على الوصول إلى بلدان العالم عبر مطار القاهرة".

وكان مطار الخرطوم الدولي قد أعلن في يوليو الماضي، أن سلطة الطيران المدني السودانية فتحت المجال الجوي في المنطقة الشرقية من البلاد، بعد إغلاق المجال الجوي بالكامل منذ اندلاع الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية وقوات الدعم السريع في 15 أبريل الماضي.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.