روسيا كثفت ضرباتها على أوديسا منذ انسحابها من صفقة الحبوب ـ صورة أرشيفية.
روسيا كثفت ضرباتها على أوديسا منذ انسحابها من صفقة الحبوب ـ صورة أرشيفية.

قال حاكم منطقة أوديسا الأوكرانية، أوليه كيبر ، الخميس، إن ضربات بطائرات روسية مسيرة ألحقت أضرارا بالبنية التحتية وصومعة حبوب ومبان إدارية في ميناء إسماعيل.

وكثفت روسيا هجماتها على البنية التحتية الأوكرانية، وسط محادثات بشأن استئناف اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، للسماح بصادرات الحبوب من الموانئ الأوكرانية دون عراقيل.

وذكر كيبر على تيليغرام أن شخصا أصيب في الهجوم، وهو الرابع على المنطقة خلال الأيام الخمسة الماضية. ويوجد بمنطقة إسماعيل ميناء على نهر الدانوب.

وذكر الجيش الأوكراني أن الدفاعات الجوية أسقطت 25 من أصل 33 طائرة مسيرة قال إن روسيا أطلقتها.

وأضاف الجيش أن أغلب الطائرات المسيرة استهدفت منطقة أوديسا لكن بعضها استهدف أيضا منطقة سومي في الشمال.

وانسحبت روسيا من اتفاق الحبوب في يوليو بعد عام من إبرامه بوساطة الأمم المتحدة وتركيا، وقالت إن صادراتها من الأغذية والأسمدة تواجه عراقيل، كما أن الحبوب الأوكرانية لا تصل بما يكفي للدول الأكثر احتياجا.

من جهتها، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن السلطات القول إنه جرى خلال الساعات الأولى من صباح الخميس، إسقاط طائرات مسيرة أوكرانية قرب موسكو ومنطقة روستوف في الجنوب ومنطقة بريانسك في الجنوب الغربي.

ووفقا لوكالة أخرى هي "تاس" للأنباء، فقد أدى ذلك لإلحاق أضرار بثلاث بنايات في مدينة روستوف وإصابة شخص عندما تحطمت إحدى الطائرات المسيرة في منطقة بوسط المدينة.

وسقطت الطائرة المسيرة الأخرى في روستوف خارج المدينة.

وفي بريانسك، ذكرت وكالة إنترفاكس أن حطاما من طائرة مسيرة من بين اثنين تم تدميرهما تسبب في تهشيم النوافذ في محطة للسكك الحديدية وإلحاق أضرار بسيارات في منطقة قريبة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.