إردوغان وكريسترسون التقيا على هامش قمة "الناتو"
إردوغان يصافح رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون خلال قمة الناتو السابقة

قال وزير الخارجية السويدي، توبياس بيلستروم، الخميس، إن بلاده مستعدة للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، وتنتظر أن تبدأ تركيا عملية التصديق على طلبها.

وتقدمت السويد العام الماضي بطلب للانضمام إلى الحلف الدفاعي، لكن تركيا والمجر لم توافقا بعد على الطلب.

وقال بيلستروم في مؤتمر صحفي في ريجا بعد اجتماعات لوزراء خارجية دول الشمال ودول البلطيق "نحن مستعدون تماما وننتظر بدء عملية التصديق في أنقرة".

وتأمل ستوكهولم أن تصدق أنقرة على العضوية عندما يعود البرلمان التركي للانعقاد في أكتوبر، وهو ما تم الاتفاق عليه مع الرئيس، رجب طيب إردوغان، في قمة للحلف في يوليو.

وأحال إردوغان ملف قبول أنقرة لانضمام السويد لحلف الناتو إلى البرلمان، وقال الأمين العام للحلف إن أردوغان أشار إلى أن إرسال الملف سيكون "بأسرع وقت ممكن".

وكانت روسيا اعتبرت أن انضمام السويد إلى "الناتو" سيكون له "تداعيات سلبية" على أمن روسيا، وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن روسيا ستتخذ إجراءات "مقررة ومخططا لها" ردا على ذلك.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.