يحج ملايين الزوار الشيعة الى العراق لإحياء أربعينية الإمام الحسين التي تبلغ ذروة مراسمها هذا العام في السادس من سبتمبر والسابع منه
يحج ملايين الزوار الشيعة الى العراق لإحياء أربعينية الإمام الحسين التي تبلغ ذروة مراسمها هذا العام في السادس من سبتمبر والسابع منه

تعرض 16 زائرا إيرانيا للتسمم ضمن نطاق محافظة بابل العراقية،  بسبب تناولهم عصير برتقال "منتهي الصلاحية"، وذلك بعد أدائهم زيارة الأربعينية في كربلاء، حسبما أفاد مصدر أمني وكالة "شفق نيوز".

وتم نقلهم لمستشفى سوق الشيوخ جنوبي محافظة ذي قار لغرض معالجتهم، حسب الوكالة.

ويحج ملايين الزوار الشيعة الى العراق لإحياء أربعينية الإمام الحسين التي تبلغ ذروة مراسمها هذا العام في السادس من سبتمبر والسابع منه، وفق وكالة "فرانس برس".

وتشهد مدينة كربلاء الواقعة في وسط العراق توافد ملايين الزوار إليها سنويا لإحياء مرور 40 يوما على ذكرى واقعة الطفّ التي قُتل فيها ثالث الأئمة المعصومين لدى الشيعة في العاشر من محرّم من عام 61 للهجرة (680 ميلادية).

ووفق أحدث أرقام وزارة الداخلية العراقية، دخل أكثر من 2.6 مليون زائر العراق عبر المنافذ البرية والمطارات لغرض زيارة الأربعين.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.