قمة مجموعة العشرين تعقد في التاسع والعاشر من سبتمبر في نيودلهي
قمة مجموعة العشرين تعقد في التاسع والعاشر من سبتمبر في نيودلهي

قالت وكالة "بلومبرغ"، الخميس، نقلا عن مصادر مطلعة إن مجموعة دول العشرين وافقت على منح العضوية الدائمة للاتحاد الأفريقي.

وهذه الخطوة ستمنح التكتل الأفريقي نفس الوضع الذي يتمتع به الاتحاد الأوروبي، من تسميته الحالية "المنظمة الدولية المدعوة"، وفق "بلومبرغ".

وذكر التقرير أنه من المتوقع أن يعلن زعماء مجموعة العشرين عن القرار خلال القمة المقبلة التي ستعقد في الهند.

والجمعة، يصل قادة كبرى القوى الاقتصادية في العالم إلى الهند، للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستمر يومين ويخيم عليها الغزو الروسي لأوكرانيا والقلق حيال الاقتصاد العالمي وتغير المناخ، وفقا لوكالة "فرانس برس".

وروجت الهند للقمة تحت شعار "أرض واحدة، عائلة واحدة، مستقبل واحد"، لكن تسود خلافات في أوساط قادة بلدان مجموعة العشرين.

ويتغيب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره الصيني، شي جين بينغ، عن قمة التاسع والعاشر من سبتمبر في نيودلهي.

وتضم مجموعة العشرين 19 دولة والاتحاد الأوروبي وتساهم في حوالى 85 في المئة من إجمالي الناتج المحلي العالمي ويشكل سكانها ثلثي سكان العالم.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.