الحكومة الفرنسية قررت حظر ارتداء العباءة في المدارس الرسمية ـ صورة تعبيرية.
الحكومة الفرنسية قررت حظر ارتداء العباءة في المدارس الرسمية ـ صورة تعبيرية.

وصف وزير التربية الفرنسي، غبريال أتال، "تهديدات القتل" التي وصلت مدير مدرسة ثانوية رفض دخول فتاة ترتدي العباية بـ"الصادمة"، وذلك في أعقاب فرض السلطات الفرنسية لقرار يقضي بحظر ارتداء هذا اللباس بالمؤسسات التعليمية.

وأوردت صحيفة لوفيغارو، الخميس، نقلا عن المدعي العام، دومينيك بوشمايل، أن والد طالبة في إحدى المدارس الثانوية في مدينة كليرمون فيران، وسط البلاد، هدد مدير المؤسسة بـ"القتل" احتجاجا على منع ابنته من ارتداء العباية في المدرسة.

وقال المسؤول الفرنسي إنه اتصل بمدير مدرسة "أمبرواز بروجيير"، وعبر عن دعمه له في تنفيذ قرار منع ارتداء العباية.

وقامت الشرطة الفرنسية بتوقيف والد التلميذة، حسبما أفاد مراسل قناة "الحرة" بفرنسا.

والخميس، أيّدت أعلى محكمة إدارية في فرنسا قرار الحكومة حظر ارتداء العباءة في المدارس الرسمية.

وقال مجلس الدولة، وهو أعلى محكمة في فرنسا تنظر في الشكاوى ضد السلطات الحكومية، إنّه رفض طلبا قدّمته إحدى الجمعيات لإصدار أمر قضائي ضد قرار الحظر الذي فرضته الحكومة الشهر الماضي.

واعتبر المجلس في بيان أنّ قرار الحكومة "لا يشكّل تمييزا ضد المسلمين".

وكانت جمعية "العمل لحقوق المسلمين" (آ دي إم) قدّمت مراجعة عاجلة أمام المجلس تطلب فيها تعليق القرار الحكومي بدعوى أنّه ينطوي على تمييز وانتهاك للحقوق.

والاثنين، أعادت مدارس فرنسية عشرات الفتيات إلى منازلهن بسبب رفضهن الالتزام منع العباءة، في أول يوم من العام الدراسي الجديد.

وقال وزير التربية غابريال أتال لمحطة "بي إف إم تي في"، إن نحو 300 فتاة تحدين قرار منع العباءة في المدارس وحضرن بهذا اللباس.

وأضاف أن معظمهن وافقن على تغيير هذا اللباس، لكن 67 رفضن وتمت إعادتهن الى منازلهن.

في العام 2016، ألغى مجلس الدولة حظرًا فرضه منتجع على الريفييرا الفرنسية على البوركيني، قائلا إنه لم يلاحظ أي تهديد للنظام العام من ملابس السباحة الطويلة التي ترتديها بعض النساء المسلمات.

ويشكل المسلمون نحو 10 بالمئة من سكان فرنسا البالغ عددهم 67 مليون، وفق تقديرات رسمية.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.