الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، الأربعاء، مراسم الكشف عن الغواصة الجديدة
الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، الأربعاء، مراسم الكشف عن الغواصة الجديدة

أعلنت بيونغ يانغ الجمعة أنها صنعت "غواصة نووية تكتيكية هجومية" في إطار جهودها لتعزيز قوتها البحرية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية.

وترأس الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، الأربعاء، مراسم الكشف عن الغواصة الجديدة، قائلا إنها جزء من جهود "الدفع قدما نحو التسليح النووي للبحرية في المستقبل"، بحسب الوكالة. 

أتى الإعلان عن الغواصة الجديدة بالتزامن مع كشف وزراء دفاع الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، الخميس، عن إجراء تدريبات مشتركة كإجراء عسكري لمواجهة التهديدات الكورية الشمالية.

وأجرى وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، محادثات هاتفية ثلاثية مع نظيريه الياباني والكوري الجنوبي، تناولت الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لتعزيز التعاون الدفاعي والأمني المشترك.

وركزت المباحثات على مواصلة إحراز تقدم في الملفات الأمنية والدفاعية لاسيما بعد قمة كامب دايفيد التاريخية بين رؤساء البلدان الثلاثة.

وقال بيان للبنتاغون إن المحادثات تناولت أيضا محاولة كوريا الشمالية إطلاق صاروخ باليستي في 24 من الشهر الماضي، ما يعتبر انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي.

وبحسب البيان سلط الوزراء الضوء على الجهود الثلاثية لتفعيل التبادل الكامل للمعلومات بشأن بيانات الإنذار المبكر لإطلاق الصواريخ وتنفيذ خطة التدريبات العسكرية الثلاثية، والتي أعلن عنها عقب قمة كامب دايفيد وستتواصل لسنوات. 

كما أدان الوزراء الثلاثة التجارب الصاروخية الباليستية التي تجريها كوريا الشمالية.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.