الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، الأربعاء، مراسم الكشف عن الغواصة الجديدة
الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، الأربعاء، مراسم الكشف عن الغواصة الجديدة

أعلنت بيونغ يانغ الجمعة أنها صنعت "غواصة نووية تكتيكية هجومية" في إطار جهودها لتعزيز قوتها البحرية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية.

وترأس الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، الأربعاء، مراسم الكشف عن الغواصة الجديدة، قائلا إنها جزء من جهود "الدفع قدما نحو التسليح النووي للبحرية في المستقبل"، بحسب الوكالة. 

أتى الإعلان عن الغواصة الجديدة بالتزامن مع كشف وزراء دفاع الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، الخميس، عن إجراء تدريبات مشتركة كإجراء عسكري لمواجهة التهديدات الكورية الشمالية.

وأجرى وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، محادثات هاتفية ثلاثية مع نظيريه الياباني والكوري الجنوبي، تناولت الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لتعزيز التعاون الدفاعي والأمني المشترك.

وركزت المباحثات على مواصلة إحراز تقدم في الملفات الأمنية والدفاعية لاسيما بعد قمة كامب دايفيد التاريخية بين رؤساء البلدان الثلاثة.

وقال بيان للبنتاغون إن المحادثات تناولت أيضا محاولة كوريا الشمالية إطلاق صاروخ باليستي في 24 من الشهر الماضي، ما يعتبر انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي.

وبحسب البيان سلط الوزراء الضوء على الجهود الثلاثية لتفعيل التبادل الكامل للمعلومات بشأن بيانات الإنذار المبكر لإطلاق الصواريخ وتنفيذ خطة التدريبات العسكرية الثلاثية، والتي أعلن عنها عقب قمة كامب دايفيد وستتواصل لسنوات. 

كما أدان الوزراء الثلاثة التجارب الصاروخية الباليستية التي تجريها كوريا الشمالية.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.