بايدن يزور فيتنام
بايدن يزور فيتنام

اعتبر الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأحد، أن الصين بدأت "تغيير بعض قواعد اللعبة"، مؤكدا في الوقت عينه أنه لا يرغب في عزل بكين، وذلك مع تنامي التباينات بين القوتين العظميين في قضايا سياسية واقتصادية.

وأوضح بايدن، خلال مؤتمر صحفي مع زعيم الحزب الشيوعي الحاكم في فيتنام، بعد انتهاء قمة مجموعة العشرين في الهند، أن بكين تريد تغير قواعد التجارة العالمية وأن واشنطن تريد نجاح اقتصاد الصين لكن في إطار القواعد الدولية.

وأكد خلال زيارته لفيتنام، التي تهدف إلى تثبيت الحضور الأميركي في هذه المنطقة من آسيا ومواجهة تنامي النفوذ الصيني، أن "الولايات المتحدة لن تبتعد عن المحيط الهادئ".

وقال بايدن: "نريد اقتصادا صينيا ناجحا ولكن حسب القواعد"، مؤكدا أن "جهود الولايات المتحدة لا تهدف إلى عزل الصين". 

واعتبر بايدن، أن قمة مجموعة العشرين عززت شراكات الولايات المتحدة مع الهند ودول الشرق الأوسط. 

وكشف بايدن عن أنه التقى رئيس الوزراء الصيني، لي تشيانغ، على هامش قمة مجموعة العشرين، التي غاب عنها نظيره، شي جينبينغ.

وقال بايدن: "التقيت المسؤول الثاني" في هيكلية الحكم في الصين. وأضاف "تحدثنا عن الاستقرار"، مشيرا الى أن الاجتماع "لم يكن صداميا على الإطلاق".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.