FILE  - This  Friday, Aug. 23, 1991 file photo shows people as they step on the head of the statue of the founder of the KGB,…
صورة أرشيفية تعود إلى الـ 23 أغسطس 1991 تظهر أشخاصا وهم يدوسون على رأس تمثال مؤسس الشرطة السرية في الـ"كي جي بي" فيليكس دزيرجينسكي، الذي أطيح به في موسكو. الاثنين وضع تمثاله أمام مقر المخابرات الروسية في موسكو.

وضع الاثنين تمثال لفيليكس دزيرجينسكي مؤسس الشرطة السياسية السوفياتية في مقر الاستخبارات الخارجية الروسية في موسكو، في دليل جديد على إحياء تراث الاتحاد السوفياتي في روسيا.

التمثال نسخة طبق الأصل تقريبا من تمثال "فيليكس الحديدي"، الرجل المسؤول عن هذه الشرطة، والذي ظل قائما لعقود في العاصمة الروسية في ساحة لوبيانكا، مقر الـ"كاي جي بي" ومن ثم جهاز الأمن الفدرالي الروسي.

تم انزال التمثال الأول الذي وضع عام 1958، في أغسطس 1991 على يد حشد من سكان موسكو اثناء الأحداث التي أدت إلى انهيار الاتحاد السوفياتي.

دشن التمثال الجديد الذي وضع أمام المقر العام لجهاز الاستخبارات الخارجية الاثنين من قبل رئيسه سيرغي ناريشكين، الذي وصف فيليكس دزيرجينسكي بأنه "شخص مخلص وحازم" وهو "رمز لحقبته ومثال للصدق التام".

كان فيليكس دزيرجينسكي (1877-1926) أحد مهندسي الرعب البلشفي الذي أدى إلى اعتقالات وإعدامات جماعية.

عملية إحياء الإرث السوفياتي تتقدم منذ سنوات في روسيا بدفع من فلاديمير بوتين، عميل الـ"كاي جي بي" سابقا الذي أصبح مدير جهاز الأمن الفدرالي.

تم مؤخرا تدشين تماثيل لستالين، في حين كثف بوتين المقارنات بين النزاع في أوكرانيا والحرب العالمية الثانية.

ولا ينكر الكرملين حملات القمع السوفياتي، بل يضعها في منظورها الصحيح ويصفها بانها مأساة لا مذنب حقيقيا خلفها.

وفي نهاية عام 2021، أمر القضاء الروسي بحل منظمة "ميموريال" غير الحكومية الحائزة جائزة نوبل للسلام، والتي وثقت الجرائم السوفياتية لأكثر من 30 عاما، ومارست ضغوطا على الدولة للاعتراف بمسؤوليتها في هذا الصدد.

وتم تخريب العديد من اللوحات في ذكرى ضحايا القمع السوفياتي في الأشهر الأخيرة في موسكو.

تمت ملاحقة آلاف الروس من معارضين أو مواطنين عاديين، لاحتجاجهم على النزاع في أوكرانيا، وحكم عليهم في بعض الأحيان بالسجن لمدد طويلة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.